تعهدت أكثر من مئة دولة في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط أول من أمس بالانتقال للبث الرقمي الإذاعي والتلفزيوني في خطة تشير إلى »بداية النهاية» للخدمات التي تقدم من خلال البث التماثلي في المنطقة.وأعلن الاتحاد الدولي للاتصالات الاتفاق الذي يلزم الدول الموقعة على السماح بالبث الأرضي الرقمي ودعمه بحلول عام 2015.

وقال الاتحاد التابع للأمم المتحدة ان هذه النقلة ستؤدي إلى زيادة جودة البث المرئي والمسموع وسرعة نقل المعلومات وتقديم خدمات جديدة للبث اللاسلكي مثل التلفزيونات المحمولة.وأوضح في بيان صدر بعد اختتام المحادثات التي استمرت خمسة أسابيع في جنيف ان التكنولوجيا الجديدة قد تجعل البيانات المرئية والمسموعة والمتداولة عبر الانترنت وعبر الوسائط المتعددة »أكثر سهولة واستخداما في كل مكان وفي أي وقت».

وأضاف أن »النقلة الرقمية ستؤدي إلى قفزة في التقنيات الحالية للوصول إلى ما لم يكن من الممكن الوصول إليه في الأماكن النائية التي تفتقر للخدمات وإغلاق الفجوة الرقمية«.ولا تسري الاتفاقية على مناطق شرق آسيا والأميركتين التي قد تختار إبرام اتفاقيات إقليمية خاصة وهو ما لم يحدث حتى الآن.

ولكن الاتفاقية تغطي روسيا ودولا أخرى أعضاء في كومنولث الدول المستقلة وإيران.وقال الأمين العام للاتحاد يوشيو اوتسومي ان الانتقال للبث الرقمي قد يكون مكلفا لأصحاب البث والمستقبلين الذين سيكونون في حاجة لشراء أجهزة لاستقبال البث الرقمي لضمان استقبال البث بعد توقف البث التماثلي.

وأضاف في مؤتمر صحفي أن بعض الدول الفقير قد تحتاج للدعم الفني خاصة في إفريقيا.ولكن رئيس المؤتمر كافوس اراسته وهو من إيران قال ان تكلفة البث الرقمي ستقل مبدأ خفض الأسعار في حالة زيادة الطلب حيث سيجري عدد كبير من الدول التغيير في وقت واحد.

وبينما تلتزم اغلب الدول بتنفيذ الاتفاق بحلول 17 يونيو عام 2015 طلبت بعض الدول مهلة إضافية تبلغ خمسة أعوام للانتقال من البث التماثلي للبث الرقمي بحلول عام 2020.

(رويترز)