بدأ في العاصمة البريطانية لندن رسميا العمل في أول مركز تسوق آسيوي في بريطانيا، والذي سيتألف حين يكتمل من ثمانين متجرا تخصصيا وغذائيا. و يثير المركز حاليا اهتمام المستثمرين العالميين نظرا لأهمية وجود مثل هذا المركز التجاري في عاصمة أوروبا الاقتصادية.

وتقرر بناء المجمع التجاري في الحي الشرقي من لندن بكلفة تصل الى 30 مليون جنيه استرليني، ولم يقتصر الاهتمام ببناء مجمع »إميرالد للتسوق« على سكان لندن، بل شمل بلدانا آسيوية والشرق الأوسط. وسيبدأ العمل في بناء المجمع في غضون اسابيع على ان يكتمل البناء ويفتح المجمع ابوابه للجمهور والعمل في ربيع عام 2008.

وسيحتل المركز الجديد محطة سابقة للباصات في شرق لندن بعد ان اغلقت عام 1965، وتحولت منذ ذلك التاريخ الى ارض خراب.ويقول بول ميليش مدير المشروع »ان سوق غرين ستريت يثير اهتمام التجار من انحاء العالم«. مبينا إن كان هناك طلب هائل ليس فقط من ابناء الحي ولكن من مناطق آسيوية في لندن مثل ويمبلي وساوثول ومدينتي ليستر وبرادفورد ومن خارج بريطانيا ايضا مثل دبي وباكستان والهند حيث يريد الناس القدوم الى هذا البلد وتأسيس محلات الصاغة.

وقال ان من بين أول رجال الاعمال الذين حجزوا وحدة لهم في هذه السوق، الدكتور خان الذي يستورد الهدايا من باكستان. وبدوره قال دكتور خان: لا شك ان المجمع سيعزز قوة الاقتصاد, كما انه سيكون مظلة يتجمع تحتها كل انواع التجار وهذا هو ما يريده الناس لأنهم اذا أمطرت السماء أو اشرقت فإنهم يريدون ان يكونوا في مكان واحد يشترون منه كل ما يحتاجون.

ويقول افتخار علي، وهو رجل اعمال محلي: ان المشروع سيساهم في تطوير الحي والمنطقة عموما.وأضاف: إن هذا النوع من الأسواق سيغري المستهلكين من كل نوع على القدوم اليه حتما ولا شك انه خطوة ايجابية بالنسبة لشارع غرين ستريت.

من جهة أخرى افتتح في لندن معرض شامل للمساحة الهندسية »مركس لفن وهندسة العمارة« بالمملكة المتحدة؛ وعرضت فيه 300 أنموذج ورسمة لمشاريع جديدة مبتكرة لمبان في الأحياء الشعبية.

ويضم المعرض رؤية وتصورات معمارية جريئة لمستقبل تصميم مباني الأحياء المكتظة داخل المدن؛ ويأخذ المعرض المسمى مستقبل المدينة: التجربة والخيال في الهندسة المعمارية من الف وتسعمئة وستة وخمسين الى الفين وستة، بوجهات نظر مهندسين معماريين ورؤيتهم لشكل المدن في القادم من السنين وما هي افضل السبل لتطويرها.