دعا مسؤولون في تونس التي تحاول تسريع نموها الاقتصادي المستثمرين إلى تكثيف استثماراتهم قائلين إن المناخ الاستثماري في البلاد مشجع ويتيح مزايا كثيرة خصوصا في قطاع الخدمات وتكنولوجيا المعلومات. وجاءت هذه الدعوة في افتتاح منتدى قرطاج الثامن للاستثمار بحضور 700 من رجال الأعمال ومسؤولين من بلدان عربية وأوروبية وآسيوية.
وقال رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي: هناك فرص عريضة وإمكانيات واعدة للاستثمار، تتوفر مزايا تفاضلية في جل القطاعات من زراعة ونسيج وأحذية وصناعات كهربائية والكترونية وصناعات تكنولوجيا المعلومات والاتصال والمعلومات. وأضاف ان فرص الاستثمار في مجال التنقيب عن النفط واعدة. وأكد أن الأرض التونسية لم تبح بأسرارها بعد وما زالت تثير اهتمام الشركات البترولية للقيام ببحوث في العديد من مناطق البلاد.
وتسعى تونس لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية لتعزيز صادراتها وزيادة فرص العمل في بلد تصل فيه البطالة إلى حوالي 14 في المئة وفقا للأرقام الرسمية. وتنشط في تونس 2700 مؤسسة اجنبية وفرت حوالي 250 الف فرصة عمل في عدة قطاعات.وقال الغنوشي ان الحجم الإجمالي للاستثمار الأجنبي بلغ حوالي 17 مليار دولار في نهاية 2005، تحقق اغلبه خلال السنوات العشر الماضية.
من جانبه نوه الهادي الجيلاني رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة بمناخ الاستثمار في بلاده وقال إن المناخ السياسي والاجتماعي والانفتاح على الخارج وقرب تونس من الأسواق الأوروبية والتشريعات وكفاءة ومهارة اليد العاملة من الميزات التي توفرها تونس.
وأضاف »تونس تخطط لأن تصبح مركزا دوليا للخدمات والأعمال«. وأشار إلى أن هناك فرصا مهمة للاستثمار في قطاعات المعرفة وتكنولوجيا المعلومات مع زيادة طلبات العمل من خريجي الجامعات في المرحلة المقبلة.