قال جمال الحص نائب رئيس المبيعات والتسويق الإقليمي بشركة »سيتا« في منطقة الشرق الاوسط، وافريقيا وجنوب وسط آسيا ان دول المنطقة بشكل عام والعربية بشكل خاص باتت تخصص ميزانيات كبيرة لانفاقها على تطوير مطاراتها.
واوضح »بأن المعدل العالمي لانفاق تكنولوجيا المعلومات والانظمة في تطوير المطارات يتراوح مابين 2% إلى 4% من الكلفة الاجمالية لتشييد المطار ويصل إلى نحو 6 مليارات درهم«.
ولفت إلى ان مبيعات الشركة وصلت إلى نحو 60 مليون دولار خلال العام الماضي ونتوقع ان تصل إلى اكثر من 110 ملايين دولار بنهاية العام الجاري.
مؤكدا ان مبيعات »سيتا« خلال الاشهر الخمسة الماضية وصل إلى 73 مليون دولار.
واضاف الحص »ان الامارات تستحوذ على نصيب كبير من الانفاق العالمي على الانظمة التكنولوجية الخاصة بالمطارات«.
وكانت سيتا عن عوائدها الكلية لعام 2005 والتي بلغت 1.554 مليار دولار أميركي، 1.295 مليار يورو. حيث تتوجه الشركة حاليا إلى توحيد جميع نشاطاتها وعملياتها، خصوصا بعد المستويات القياسية التي وصلت إليها أعمال الشركة في السنوات الثلاث الماضية، واستثمارات الشركة الكبيرة في عدد من المشاريع الرائدة مثل أفياريتو Aviareto وتشامب كارغو سيستمز CHAMP Cargosystems وسيرتي باث CertiPath وأون إير OnAir.
وقال بول كوبي، رئيس مجلس إدارة سيتا لقد كانت السنوات الثلاث الماضية بالنسبة لشركة سيتا هي فترة دمج وتوحيد نشاطات الشركة وفروعها المختلفة، مع الحرص في نفس الوقت على استكشاف مجالات جديدة وتطويرها، وكل ذلك في سبيل مصلحة صناعة النقل الجوي العالمية. لقد كانت استجابتنا إلى الأزمة التي واجهتها الصناعة قبل ثلاث سنوات هي تقديم أنظمة جديدة مبتكرة نجحت في تعزيز أرباح الصناعة وتخفيض نفقاتها.
أما اليوم فإن نشاطاتنا وأعمالنا تشهد معدلات متزايدة من النمو، شأننا في ذلك شأن صناعة النقل الجوي على وجه العموم، بينما لم نتوقف يوما واحدا عن البحث عن سبل جديدة ومبتكرة لمساعدة عملائنا وتقديم مزيد من القيمة إليهم. لقد نجحت سيتا في اجتياز الأزمة وهي أفضل حالا عمليا وماديا، وأصبحت مستعدة تمام الاستعداد لارتياد آفاق جديدة.
في عام 2005 حققت سيتا نجاحات كبيرة في مجال دعم صناعة النقل الجوي ودفعها إلى الأمام. بينما تفوقت أعمالنا في مجالي خدمات التطبيقات وخدمات الاتصالات على أهدافها الموضوعة بنسبة 30%، الأمر الذي ساعدنا على وضع أساس قوي لتنطلق منه عملية دمج جميع نشاطات الشركة تحت مظلة سيتا الموحدة، والتي خططنا لها أن تبدأ في شهر يوليو.
تسعى هذه الخطوة الهامة إلى وضع استراتيجية واضحة أمام حملة الأسهم، وتعزيز موقع الشركة في الأسواق العالمية، وتوفير مصدر موحد متكامل لجميع الخدمات إلى العملاء، وتبسيط الإجراءات الإدارية وهياكل المؤسسة ورفع كفاءتها الاقتصادية. سوف تعرض خطة الدمج على الاجتماع السنوي العام للشركة والمنعقد في شهر يونيو القادم للحصول على الموافقة النهائية.
لقد حققت سيتا إنك ، الجناح المسؤول عن خدمات التطبيقات في الشركة، عوائد قدرها 726 مليون دولار أميركي، أي بزيادة نسبتها 13% عن عوائد عام 2004 والتي بلغت 642 مليون دولار أميركي، أي أربعة أضعاف المعدل السائد في هذا القطاع. كما نجحت سيتا إنك أيضا في تحقيق عدد من الإنجازات المتميزة في عام 2005، حيث أسست شركة أون إير، وأطلقت تشامب كارغو سيستمز، ووقعت اتفاقية مصادر خارجية بقيمة 200 مليون دولار أميركي مع مطار دوسلدورف في ألمانيا.
وقال فرانشيسكو فيولانتي، مدير سيتا إنك الإداري، في الشركة لقد وصل حجم أعمالنا الجديدة في عام 2005 إلى 582 مليون دولار أميركي، ليصل حجم العقود الكلي التي فازت بها الشركة خلال السنوات الثلاث الماضية إلى 1.386 مليار دولار أميركي، وهذا يعني أن استراتيجيتنا العملية قد أثبتت نجاحها بما لا يدع مجالا للشك. وتصنف سيتا كشركة عالمية رائدة في مجال توفير أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدماتها إلى صناعة النقل الجوي. تدير سيتا مجموعة من أنظمة الاتصالات المتطورة لصالح شركات النقل الجوي والهيئات الحكومية وعملاء الجي دي أس GDS في جميع أرجاء العالم عبر شبكتها الشاملة للاتصالات.
كما تعزز سيتا من عروضها المتميزة بتقديم خدمات استشارية رفيعة المستوى في مجال تصميم وتطبيق ودمج خدمات الاتصالات. أما تشكيلتها الواسعة من تطبيقات المطارات وخطوط الطيران وخدماتها المتطورة فهي تشمل أنظمة إدارة أنشطة المطارات، وأنظمة إدارة الأمتعة المتكاملة، وخدمات الاستخدام المشترك والأنظمة المكتبية، وإدارة رحلات الطيران، والاتصالات الجوية الأرضية وأنظمة توزيع خدمات خطوط الطيران وإدارة التذاكر.
وكانت سيتا إنك قد حققت نتائج ممتازة في أوروبا، حيث ارتفعت عوائد نشاطاتها في تلك القارة بنسبة 20% لتصل إلى 310 ملايين دولار أميركي. أما مناطق المحيط الهادي الآسيوية فلقد شهدت توقيع سيتا عددا من الصفقات الكبرى مع عدة مطارات، كمطارات بانكوك وكوالالمبور وبكين، لتنمو عوائد الشركة بنسبة 15% وتصل إلى 136 مليون دولار أميركي. ولم تتخلف مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا عن الركب، فارتفعت فيها عوائد الشركة بنسبة 16% لتصل إلى 148 مليون دولار أميركي.
دبي ـــ »البيان«:
