عقد أمس طاقم فيلم «قرباني» الذي سيبدأ تصويره في نوفمبر المقبل على أن يعرض في الصالات خلال عيد «ديوالي» الهندي في 2007، لقاء صحافيا حضره عشرات الصحافيين في فندق «غراند حياة» في دبي. وتحدث خلال اللقاء مخرج الفيلم فيروز خان الذي حرص على ارتداء «كوفية بنية على رأسه ونظارات شمسية غريبة.
كما حضر ابنه فاردين خان. ويروي الفيلم الذي يتميز بمناظره الطبيعية وكثرة الموسيقى والأغنيات وقصص الحب المعقدة والفتيات الجميلات والسرقات وجرائم القتل، قصة صديقين مختلفين راجيش وعمار. ينعم الأول بحياة سعيدة هانئة مفعمة بالحظ، بينما الثاني مجرم سابق خرج من السجن حديثا ويحاول البدء بحياة جديدة مع ابنته.
تبدأ المشكلة عندما تطلب أميرة وشقيقها فيكرام من راجيش سرقة مجوهرات كانت ملكا لعائلتهما من راخا. تتدخل حبيبة راجيش شايلا مخيرة إياه بين تنفيذ تلك المهمة وبين حبهما. ففضل الحب، لكن أميرة وشقيقها يبتزانه لإجباره على السرقة فيهددان حياة ابنة صديقه عمار. وتبدأ سلسلة من جرائم القتل والمطاردات والسرقات والتضحيات بالصداقة.
ووعد المخرج خان بأن يكون الفيلم وهو إعادة لنسخة قديمة مفعما بالحركة وبتقنيات عالية الجودة تضاهي المستويات العالمية. وسيؤدي فيه فاردين خان دور راجيش ولم يتم بعد اختيار الممثلين اللذين سيؤديان دوري عمار وشايلا. أعاد كتابة النص بانيت سيرا وفيكانا ديلون بالتعاون مع فيروز.
من جهة ثانية، عقد مخرج وأبطال فيلم «يان هوتا توه كيا هوتا» لقاء صحافيا تحدثوا فيه عن الفيلم الذي انطلق قبل أيام في صالات السينما في الهند. يتألف الفيلم من أربع قصص اجتماعية تحط خواتيمها في أميركا. اخرج الفيلم ناصر الدين شاه وبطولة عايشا تاكيا وراتنا باثاك وساروج خان ورافي باسواني وباريش اراني وسوهاسيني مولاي.
وتم تصوير الفيلم بين الهند والولايات المتحدة على طريقة أفلام وودي آلن وتميز بالمزيج الموسيقي الذي يجمع بين التقليد والحداثة.تروي القصة الأولى وعنوانها «العروس الهاربة» زواج تيلوتيما من حبيبها هيرمات الذي تعرفت عليه عبر الانترنت. ترك الزوج عروسه في شهر العسل ويغادر على عجل للالتحاق بعمله في أميركا. فتجد العروس نفسها في قبضة حماة متسلطة. تضطر للكذب على مسؤولي الهجرة ومواجهة الحماة لتلتحق بالزوج.
وتحمل القصة الثانية عنوان «سمسار البورصة الهارب» سالم موظف في البورصة يتورط في جريمة قتل وتخونه حبيبته ويخسر أموالا كثيرة كان مكلفا في إدارتها. ينصاع لرغبات والدته فيهرب إلى الولايات المتحدة.«التلميذ المتحمس» هو عنوان القصة الرابعة التي يتناولها الفيلم قصة راوول التلميذ الفقير والذكي الذي ينال قبولا لإحدى أهم الجامعات في اميركا، ولكنه يقع أسير الحزن لأنه لا يملك المال الكافي للالتحاق إلى أن تتغير حياته بين ليلة وضحاها.
أما القصة الرابعة فعنوانها «منظم عروض غير معقد» وهو عن منظم عروض يجد نفسه مسؤولا عن فتاة صغيرة بريئة في أول رحلة لها إلى أميركا للمشاركة في عرضه.
دبي ـ كارول ياغي


