أكد وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني ان حكومة بلاده تعتزم بناء 3 مصاف جديدة بطاقة إنتاجية إجمالية تبلغ نحو 510 آلاف برميل يومياً. وقال إنه تم بالفعل طرح مناقصتين لبناء مصفاتين جديدتين لتكرير النفط للمساعدة في التغلب على نقص مزمن في الوقود.
وأوضح أن مصفاة النهرين جنوبي بغداد ستبلغ طاقتها الإنتاجية 140 ألف برميل يومياً، في حين من المنتظر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة التكرير الثانية في بلدة كويا في الشمال 70 ألف برميل في اليوم.
وقال الشهرستاني إن العراق يعتزم أيضا بناء مصفاة في الناصرية في الجنوب لأغراض التصدير بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 300 ألف برميل يوميا، ومن المتوقع طرح مناقصتها في 2007.
وأقر الوزير الذي قال إن العراق يهدف للوصول بإنتاج النفط إلى ستة ملايين برميل يوميا في 2012 بأن قطاع النفط العراقي يحتاج إلى استثمارات ضخمة.
وقال إن العراق تلقى عروضا لمصفاة كويا لكن لم يتم فحصها بعد إضافة إلى عرض واحد لمصفاة النهرين وتوقع تلقي المزيد من العروض.
وأضاف أنه فيما يتعلق بمشروع مصفاة النهرين فإن الوزارة تلقت عرضاً من شركة شهيرة لكن هناك حاجة إلى مزيد من العروض وقد يعاد طرح المناقصة إذا كان عدد العروض المقدمة أقل من ثلاثة.
ودعا الوزير كافة الشركات الكبرى المتخصصة في بناء المصافي النفطية إلى الإسراع بتقديم عروضها. وقال إن الوزارة ترغب في انجاز مصفاة النهرين في أسرع وقت ممكن بمجرد تلقي عدد من العروض من الشركات.
وقال الشهرستاني إن العراق يتطلع إلى تلقي عروض جيدة من أطراف ذات خبرة ولا يسعى فقط وراء أدنى سعر. وأضاف أنه ليس بالضرورة دائما أن يقع الاختيار على السعر الأدنى وأن الوزارة تبحث عن الخبرة بجانب السعر التنافسي.
ولدى العراق ثماني مصاف, واحدة منها أصيبت بأضرار أثناء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003. ويقول مسؤولون عراقيون إن مصافي التكرير العراقية تعمل بنسبة 50 إلى 75 % فقط من طاقتها الإنتاجية وهو ما يجبر بغداد على استيراد معظم حاجاتها من الوقود.