برزت خلال الفترة الأخيرة ظاهرة تقليد السلع التجارية بشكل لافت، وحسب إحصاءات صدرت مؤخراً تتراوح نسبة البضائع المقلدة في أنحاء العالم بين سبعة وعشرة في المئة من إجمالي المنتجات.

وفي عام 1995 سجل رجال الجمارك 500 قضية بضائع مقلدة لكن بحلول عام 2004 زاد عدد القضايا إلى 8500، وقال بوس ان البضائع التي جرى مصادرتها كان الجزء الأكبر منها ساعات ومجوهرات وملابس رياضية.

وطالت عمليات التقليد والتزييف أيضا العطور وألعاب التسلية الالكترونية.

ويقول كلاوس هوفمايشتر مسؤول مكتب الجمارك في ميونيخ أنهم يجدون معظم هذه المنتجات المقلدة في حقائب القادمين بعد قضاء عطلاتهم في تركيا ودول آسيوية مثل تايلاند.