افتتح ملتقى التدريب العربي الأول في فندق شيراتون ديرة،. بحضور أكثر من 65 مشاركا على مستوى مديري ورؤساء إدارات التدريب من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر وعمان والبحرين والسودان والجزائر وليبيا، يمثلون 60 إدارة تدريب على امتداد الوطن العربي.

وألقى خالد علوش كلمة الافتتاح التي رحب من خلالها بالمشاركون في الملتقى.

وأشار قائلاً: إن رعايتنا وإشرافنا على هذا الملتقى هو تجسيد لالتزامنا بتنفيذ مجموعة من الخطط الطموحة التي تهدف إلى تطوير واقع التدريب في العالم العربي بشكل يتوافق مع خطط التنمية المستدامة التي انتهجها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على مدى الأعوام الماضية، ومنذ تواجده في المنطقة العربية.

وأضاف ان نظرة أولية على هذا البرنامج الشامل للملتقى والذي يغطي عددا من المواضيع التي تهم العاملين في إدارة التدريب والتطوير، إضافة إلى الجسم التدريبي الذي يشمل كل إداري ومسؤولي التدريب وفريق عملهم بالإضافة إلى البرنامج الذي يغطي إعداد الجهاز التدريبي الفعّال وتطوير مهارات واضعي الخطط والميزانيات التدريبية إلى إعداد المدربين وتفعيل أدائهم. وتدريبهم على كل ما هو حديث ومتقدم في هذا المجال.

وأضاف: ان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مجهوداته يحاول متابعة الأهداف التالية: زيادة الوعي ووضوح الرؤية ومراجعة السياسات، وذلك لاكتساب المعلومات والمعرفة من أجل التطوير والتنمية.

ويقوي ويبني سبل التواصل والبنية التحتية الضرورية للدخول إلى المعلومات وتطويرها، وبناء القدرات البشرية والإمكانيات الاجتماعية والمؤسسات وتزويد أساليب التدريب والتعليم الضرورية لنقل المهارات المعنية.

وتعزيز وتمكين المجتمعات المحلية والمجموعات الأقل حظاً، تعزيز المشاركة الجماعية، الحكم الجيد وتدعيم علاقات التشبيك والاتصال، المساعدة في خلق فرص عمل وتشغيل جديدة، والقيام بمشاريع نموذجية لتبيين الجدوى الملائمة وتأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصال من خلال المراكز الالكترونية المحلية. تقوية علاقات الشراكة بين القطاع العام، القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

كما توجه عبداللطيف النابلسي بكلمة للمشاركين في الملتقى التي جاء فيها: ان هذا الملتقى الذي يقام لأول مرة برعاية وإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والذي تقوده مجموعة من الخبراء في مجال التطوير الإداري حيث سيطرح للبحث على مدى خمسة أيام مجموعة من المواضيع المهمة التي تهدف الى تطوير مفاهيم وأداء إدارات التدريب في الوطن العربي.

بما يتناسب ومفاهيم الإدارة الاستراتيجية الحديثة، كما سيقدم هذا الملتقى مساهمة كبيرة في وضع استراتيجية متقدمة في مجال التخطيط للتدريب ووضع السياسات التدريبية التي تحقق فهما أكبر للمنهجية الحديثة لتفعيل العملية التدريبية.

وعلى مدى خمسة أيام سيتم تقديم 17 محاضرة يتم خلالها تناول مواضيع متنوعة في مجال تطوير أداء إدارات التدريب وتعميق المفاهيم الحديثة والمتقدمة في هذا المجال الحيوي والمهم.

هذا وسيتم خلال اليوم الأول السبت 17 يونيو بحث ومناقشة المواضيع التالية: إعداد رؤساء أجهزة التدريب والتطوير، تخطيط الاحتياجات التدريبية، تنظيم أجهزة ووحدات التدريب.

أما اليوم الثاني الأحد فسيتم بحث ومناقشة المواضيع التالية: إعداد خطط وموازنات التدريب، إعداد وتصميم وتنفيذ برامج التدريب، إعداد المدرب الناجح، مهارات إعداد الحقيبة التدريبية ـ الجزء الأول.

أما اليوم الثالث ـ الاثنين فسيتم بحث ومناقشة المواضيع التالية: مهارات إعداد الحقيبة التدريبية ـ الجزء الثاني، تحديد وقيام الكلفة وتحديد العائد من التدريب »الجزء الأول والثاني«، مختبر تقييم النشاط التدريبي.

أما اليوم الرابع ـ الثلاثاء فسيتم بحث ومناقشة المواضيع التالية: مهارات إعداد الحقيبة التدريبي، إعداد المدربين، إعداد وتجهيز خطط التدريب بالحاسب الآلي، أخصائي التدريب، أساليب التدريب الناجح والفعال.

وفي النهاية اليوم الخامس فسيتم بحث ومناقشة المواضيع التالية: المهارات السلوكية لمسؤولي التدريب، أساليب التدريب الجيد، تقييم برامج التدريب، مهارات إعداد وتنفيذ التدريب الموقعي.