أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة الاقتصاد، أن الإمارات رغم حداثة اقتصادها، تمتلك أسرع نمو في الناتج الوطني عالميا حيث بلغ أكثر من 26,4% في العام 2005.
كما نوهت الشيخة لبنى القاسمي بالعلاقات التجارية والاقتصادية العريقة التي تربط دولة الإمارات والهند، التي تنبع من عدد من القيم والمزايا الاجتماعية والثقافية المشتركة التي تربط الشعبين الصديقين. ودعت معالي الشيخة لبنى القاسمي إلى أن يكون هذا الملتقى بداية لتشكيل اتحاد اقتصادي بين الإمارات والهند من شأنه أن يوسع ويعزز العلاقات القائمة بين البلدين.
جاء كلام معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال فعاليات »قمة الشراكة الهندية ـ الخليجية«، التي عقدت أمس في غرفة تجارة وصناعة دبي، بتنظيم من »اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندي«، و»الأكاديمية الدولية للأفلام الهندية«، بالاشتراك مع »غرفة تجارة وصناعة دبي«، و»مجلس العمل والمهن الهندي« بدبي، التي تؤكد الاحصائيات ان حجم التجارة الخارجية غير النفطية مع الهند بلغ 38.2 مليار درهم في 2004.
حضر قمة الشراكة الهندية الخليجية سلطان لوتاه، مدير إدارة ترويج الأعمال في الغرفة وساروج كومار بودار، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندي، وسوريش باجوري، وزير الدولة للشؤون البرلمانية في الهند، والسفير والقنصل الهنديان في أبوظبي ودبي.
وياش تشوبرا، رئيس لجنة الأنشطة الترفيهية في اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندي، وسوريش كومار، رئيس مجلس العمل والمهن الهندي بدبي، وميرزا الصايغ، مدير عام مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ونائب رئيس شركتي »إينوك« و»دبي للغاز«، وعلي الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة »زعبيل للاستثمارات«.
وشبانة عزمي، عضو البرلمان الهندي، إلى جانب عدد كبير من كبار رجال الأعمال والمستثمرين الهنود وعدد من كبار رجال الأعمال والمستثمرين في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى عدد من رجال الصحافة والإعلام في الدولة.
وقال سلطان لوتاه، مدير إدارة ترويج الأعمال في غرفة تجارة وصناعة دبي إن العلاقات الاقتصادية لدولة الإمارات عموما ودبي على وجه الخصوص مع الهند تتميز بأنها علاقات تاريخية قديمة أخذت تتوسع وتطور لتدخل آفاقا جديدة تواكب التطورات والتحديات التي تظهر على الساحة الاقتصادية العالمية.
وأضاف: إن غرفة تجارة وصناعة دبي تقدم كافة أنواع الدعم للارتقاء بمستوى العلاقات التجارية والاقتصادية في كافة القطاعات الاستثمارية والمالية والسياحية وغيرها من القطاعات الحيوية الأخرى.
وشكر ساروج بودار، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندي، معالي الشيخة لبنى القاسمي لحضورها المؤتمر رغم تلقيها الدعوة من قبل اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندي قبل وقت قصير.. كما توجه بجزيل الشكر الى غرفة تجارة وصناعة دبي لاستضافتها هذا الحدث.. ودعا إلى أن تكون القمة فاتحة خير إلى المزيد من التطور والرقي في العلاقات الثنائية بين الهند والإمارات«.
وقال بودار إن الهند والإمارات يجب أن ينسقا جهودهما المشتركة للعمل على تحقيق تبادل تجاري يصل إلى أكثر من 110 مليارات درهم أي ما يعادل 30 مليار دولار أميركي في العام 2010.
وقال علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة »زعبيل للاستثمارات« إن العلاقات بين البلدين تمتد لعقود طويلة من الزمن، ودعا إلى انتهاز الفرص الاستثمارية المتوافرة بين البلدين الصديقين.
ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على إمكانيات الاقتصاد الهندي المزدهر وفرص التعاون والعمل المشترك بين كل من الهند والإمارات خصوصا والهند ودول مجلس التعاون الخليجي عموما في مجالات قطاعات التجارة والصناعة والخدمات. وقد أتيحت الفرصة للمشاركين لعقد لقاءات عمل فردية مباشرة والتعرف على فرص العمل المشترك للدخول في مشاريع تجارية واقتصادية واستثمارية مشتركة.
وينعقد هذا الملتقى على هامش الحفل التكريمي لتوزيع جوائز السينما الهندية الذي تنظمه الأكاديمية الدولية للأفلام الهندية في قاعة مطار دبي بحضور نخبة من نجوم السينما الهندية وجمهور غفير من الجالية الهندية بدولة الإمارات.
حقائق وأرقام:
ـ تعمل الإمارات والهند على تنسيق جهودهما المشتركة للعمل على تحقيق تبادل تجاري يصل إلى أكثر من 110 مليارات درهم أي ما يعادل 30 مليار دولار أميركي في العام 2010.
ـ وصل حجم التجارة الخارجية غير النفطية لدبي مع الهند إلى أكثر من 38.2 مليار درهم في العام 2004، بما في ذلك المناطق الحرة، وبلغت إعادة صادرات دبي إلى الهند 11.62 مليار درهم، وبلغت صادرات دبي إلى الهند 2.1 مليار درهم فيما بلغت وارداتها من هناك 17.64 مليار درهم في العام ذاته.
تعتبر الإمارات سادس أكبر مصدّر للمنتجات والخدمات إلى الهند، وأكبر سوق للواردات الهندية خلال العامين 2004 و 2005.
دبي ـ ضياء عبد العال:

