أكد وزير السياحة السوري الدكتور سعد الله أغة القلعة أن عدد السياح وصل عن طريق شركة الطيران العربية السورية إلى ثلاثة ملايين وأربعمئة ألف سائح بنسبة زيادة 15% بين عامي 2003 و2005.
وشدد في مؤتمر المديرين الإقليميين لـ «السورية» على ضرورة التركيز على جودة المنتج السياحي الذي يتركز على الطائرة والمعبر والموقع وذلك لدوره الكبير في جذب السياح، داعياً إلى وضع آليات حوار بخصوص موضوع التسويق بما يحقق الطموح بتطوير صناعة السياحة.
من جانبه ذكر مدير عام السورية للطيران نشأت نمير أن الشركة اعتمدت خطة تسويقية تعتمد على رفع عامل الحمولة على الطائرات وطرح السعر المنافس لجذب الركاب والوقوف في وجه الشركات المنافسة وذلك من خلال إعطاء صلاحيات وتفويضات المديرية التجارية والمحطات الخارجية بالإضافة إلى تفعيل برنامج المسافر الدائم ونظام التصفية البنكية في أغلب المحطات الخارجية بالإضافة إلى مشروع التذاكر الالكترونية الذي يتم الإعداد للبدء باستثماره خلال العام القادم.
واستعرض النمير الخطة الاستثمارية للمؤسسة حيث أشار إلى أن عدد الرحلات وصل عام 2003 من 4678 رحلة إلى 6000 رحلة عام 2005، بالإضافة إلى افتتاح خمس محطات جديدة في مانشستر، برشلونة، ميلانو، بنغازي، كوبنهاغن. لافتاً إلى أن نسبة تنفيذ الخطة لعام 2003 بلغت 75% و97% لعام 2005.
وأشار إلى الصعوبات التي تعاني منها المؤسسة منها شراء الطائرات وتجديد الأسطول، لافتاً إلى تعثر مشروع التكسي الجوي مع الخطوط اللبنانية.
إلى ذلك أكد الدكتور يعرب بدر وزير النقل السوري أن السورية للطيران حققت خلال الفترة مابين عامي 2003 ـ 2005 زيادة في عدد الركاب من 900 ألف راكب إلى مليون ومئتي ألف راكب وزيادة في الإيرادات من 8 مليارات ليرة سورية إلى 11 مليار ليرة بالإضافة إلى الربح الصافي الذي تزايد من 453 مليون ليرة لعام 2003 إلى 907 ملايين ليرة.
معتبراً ذلك نجاحاً كبير وسط الظروف والتحديات التي تواجهها بدءاً من أحداث 11 سبتمبر وانتهاء بالنقص في أعداد الطائرات والمنافسة الشديدة.
وطالب بدر المندوبين الإقليميين التركيز على الخبرة والشفافية والوضوح وألا يكون هناك خجل من إغلاق أي محطة ضمن إطار مصلحة المؤسسة، مشيراً إلى أنه سيتم في هذا المؤتمر تقويم المحطات الخارجية بكل موضوعية وكشف نقاط القوة والضعف وتقويمها آخذين بعين الاعتبار ارتفاع أسعار الوقود والمنافسة الشديدة التي تواجهها المؤسسة.