استضاف »مركز دبي المالي العالمي« في مبنى البوابة أمس، ندوة خاصة بحضور العديد من رؤساء البنوك التنفيذيين، ومديري البنوك، وأعضاء غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ومستشاري الأعمال والمحامين؛ بحثوا خلالها كافة الجوانب المتعلقة بالحوكمة الجيدة للشركات مع مسؤولين من معهد حوكمة الشركات »حوكمة«، التابع لسلطة مركز دبي المالي العالمي.

وجاءت الندوة في إطار الجهود المتواصلة للمعهد الرامية إلى ترسيخ مبادئ الإفصاح والشفافية في المركز ونشرها في المنطقة بأسرها. وأجمع المتحدثون في الندوة على أن الشركات التي تطبق مقتضيات الحوكمة تتفوق على غيرها في مزايا كثيرة، أبرزها تحسن أداء الشركة، وارتفاع قيمتها في السوق، وانخفاض كلفة رأس المال، بالإضافة إلى الحد من مستويات المخاطرة.

وتفيد الحوكمة الجيدة في الحد من التقلبات الكبيرة التي تشهدها أسواق المال، كتلك التي شهدتها المنطقة مؤخراً وأسفرت عن خسارة المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي لأكثر من 200 مليار دولار أميركي من قيمة محافظهم الاستثمارية منذ نهاية 2005 وحتى أبريل 2006.

وقال الدكتور ناصر السعيدي، المدير التنفيذي لمعهد »حوكمة«: »يعد تطبيق الحوكمة الجيدة من أهم العوامل لتحقيق معدل نمو ثابت في أسواق المنطقة والقطاع المالي الإقليمي.

وفي الوقت الذي تقوم فيه هيئات تنظيمية عديدة بتطوير وتطبيق استراتيجيات حوكمة الشركات، فإننا نسعى في معهد »حوكمة« بدورنا إلى مساعدة دول وشركات المنطقة في هذا المجال بما يسهم في إرساء أسس التكامل الاقتصادي والمالي بين المنطقة وبقية دول العالم«.

دبي ــ البيان