سلّمت شركة »الصكوك الوطنية« أمس الجائزة الكبرى وقيمتها مليون درهم إلى أهل الفائزة بالسحب الشهري الثاني المواطنة مها دلموج السبوسي صاحبة الصك الوطني رقم (AAA424734). وكانت الشركة أجرت السحب في سوق دبي المالي ليلة السبت الموافق 3 يونيو ونقل مباشرة على هواء شاشة سما دبي.
وحول الموضوع، قال ناصر بن حسن الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة »الصكوك الوطنية«: »نتطلع لتتويج مليونير جديد كل شهر.
إلا أن كون رابحة الجائزة الكبرى في السحب الثاني للصكوك الوطنية من مواطني دولة الإمارات، فهذا دليل قاطع على مرونة المنتج وسهولة اقتنائه. كما هو دليل نجاح البرنامج في استقطاب أبناء شعبنا إضافة إلى العديد من الأخوة الوافدين، وتشجيعهم على الادخار«.
وأضاف: »تهدف الصكوك الوطنية إلى تشجيع الناس على التوفير أولاً ضمن برنامج يدر عليهم عوائد سنوية. فالأرباح التي ستجنيها الشركة سيتم توظيفها في مشاريع تنموية تفيد الاقتصاد المحلي ويتم توزيعها في نهاية العام المالي على حاملي الصكوك.
وأما الجوائز فما هي إلا حافز إضافي تقدمه الشركة للفرد حتى يبدأ بالتخطيط لمستقبله بطريقة سليمة ومدروسة بما يرضي الله ويتوافق مع شرعه«.
يذكر أن المليونيرة الثانية »مها« موظفة في دائرة الصحة في دبي وتتابع دراستها في كلية الحاسوب. وهي ابنة لعائلة تضم 12 فرداً، تقطن في المرموم وهي في 29 من عمرها. اشترت صكوكاً وطنية بقيمة 1000 درهم وفازت بالمليون.
كما اشترك كل من والدها ووالدتها وأحد إخوانها بالبرنامج الوطني للتوفير، محاولة منهم للادخار لمستقبل أفضل. وحول الفوز، علّق والد الفائزة دلموج يافور محمد السبوسي بالقول إن النبأ كان مفاجئاً للغاية.
وقد تملكت الدهشة أفراد الأسرة قبل الفرح عند تلقيها المكالمة الهاتفية من شركة الصكوك الوطنية لإبلاغها بالفوز مع أن تغطية سما دبي للحدث وإعلانها الاسم مباشرة على الهواء مهّد الطريق، حيث بدأت اتصالات التهنئة باكراً واستمرت حتى ساعة متأخرة من الليل.
ويقول السبوسي: »نشكر الله عز وجل على نعمه. كانت مبادرتنا بشراء الصكوك الوطنية بداية خطة ادخارية عسانا نوفق في تنفيذها. وإني أشجع جميع الناس على الاشتراك في البرنامج الوطني للتوفير وخصوصاً المواطنين لأنه منتج مضمون يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية«.
وحول كيفية استثمار المليون درهم التي فازت بها خلال السحب الشهري الثاني للصكوك الوطنية، تقول الفائزة إنها تخطط لبناء مسجد صغير، وتسديد ديون العائلة، والتبرع لبعض المحتاجين واستثمار الباقي في مضاعفة رصيدها في حساب البرنامج الوطني للتوفير عساها تأتي بالخير عليها وعلى عائلتها.
دبي ـــ »البيان«:
