انخفضت الأسهم الأوروبية أمس لأدنى مستوياتها منذ أكثر من ستة أشهر اقتداء بالهبوط الحاد الذي شهدته الأسواق اليابانية والأميركية وسط مخاوف شديدة بين المستثمرين بشأن أسعار الفائدة والنمو. وساهم في التأثير على أسواق الأسهم العالمية أيضاً التأرجح الواضح الذي شهدته أسواق النفط خلال الأيام الماضية.
وفي أوروبا تراجعت أسهم شركات بقطاع التكنولوجيا مثل فيليبس مقتدية بانخفاض أسهم القطاع في البورصات العالمية في حين هبطت أسهم شركات التعدين مثل بي.اتش.بي. بيليتون مع انخفاض أسعار النحاس.
وهبط مؤشر يوروفرست الذي يضم أسهم 300 شركة أوروبية كبرى 1.5 بالمئة الى 1247 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ الأول من ديسمبر. وانخفض كل من مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة 1.3بالمئة في حين تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.4 بالمئة.
وفي اليابان هبط مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 4.1 بالمئة وهو أكبر انخفاض مئوي له في عامين مع هبوط أسهم شركات التكنولوجيا الحديثة.
وقال محللون إن سوق الأسهم تعرضت لضغوط شديدة بعد ان ذكرت أنباء ان توشيهيكو فوكوي محافظ البنك المركزي ساهم قبل ان يتولى منصب المحافظ بمبلغ عشرة ملايين ين في الصندوق الذي كان يديره يوشياكي موراكامي الذي القي القبض عليه الأسبوع الماضي بتهمة ابرام تعاملات بناء على معلومات سرية.
وانخفض مؤشر نيكاي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 614.41نقطة ليصل إلى 14218.60 نقطة ويسجل بذلك أدنى مستوى إغلاق منذ 16 نوفمبر. وفقد المؤشر نحو 20 في المئة من قيمته منذ السابع من ابريل الماضي عندما بلغ أعلى مستوياته منذ عام. أما مؤشر توبكس الأوسع نطاقا فانخفض 3.48 في المئة الى 1548.30 نقطة ليسجل أقل مستوى اغلاق منذ 31 أكتوبر.
وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت أول من أمس على انخفاض حاد متأثرة بتوتر المستثمرين من جراء كثرة حديث مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي عن التضخم قبل يوم من إذاعة احد أهم تقريرين هذا الأسبوع عن التضخم.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 99.74 نقطة بنسبة 0.921 في المئة الى 10792.18 نقطة. وكذلك هوى مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 15.90 نقطة بنسبة 1.27 في المئة الى 1236.40 نقطة. وشهد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا سابع انخفاض له على التوالي اذ هوى 43.74 نقطة بنسبة 2.05 في المئة الى 2091.32نقطة.