ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي لأعلى مستوى له منذ أكثر من ستة أسابيع مقابل الين الياباني أمس. وقال ادارش سينها خبير الصرف الأجنبي لدى باركليز كابيتال إن الضعف الحادث الآن في الأصول المحفوفة بالمخاطر انعكس إيجاباً على الدولار أمام العملات الأجنبية بصفة عامة بما في ذلك أمام الين الياباني.
وسجل الدولار في مرحلة من التداولات 114.77يناً وهو أعلى مستوى منذ أكثر من ستة أشهر.
وفي المقابل انخفض سعر صرف اليورو الأوروبي لأدنى مستوى منذ شهر مقابل الدولار بعد ان تعرض لضغوط شديدة مع تصاعد التكهنات بان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سيرفع أسعار الفائدة للمرة السابعة عشرة على التوالي هذا الشهر.
واستفادت العملة الأميركية من اقبال شديد على البيع في أسواق السلع الأولية والأسهم دفع المتعاملين إلى تقليص المراكز المعرضة للخطر في سوق الصرف وتحويل أموالهم إلى العملة الأميركية.
وبلغ اليورو أدنى مستوى له خلال الجلسات عند 1.2564 دولار على شبكة اي.بي.اس للتعاملات الالكترونية ليسجل أدنى مستوى منذ أوائل مايو الماضي قبل أن يتحسن قليلا إلى 1.2572دولار.
وارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى منذ نحو ثلاثة أسابيع مقابل اليورو كما ارتفع مقابل الدولار بعد إعلان بيانات أظهرت ارتفاع التضخم في بريطانيا عن المتوقع الشهر الماضي.
وأظهرت بيانات رسمية ان ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء دفع معدل التضخم في بريطانيا عن مستوى اثنين في المئة المستهدف في مايو للمرة الأولى منذ ستة أشهر.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية ان أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 0.5 في المئة في الشهر الماضي ليرتفع معدل التضخم السنوي إلى 2.2 في المئة من اثنين في المئة في الشهر السابق ويسجل أعلى مستوى منذ أكتوبر الماضي.
وارتفع سعر صرف الجنيه الاسترليني إلى 68.21 بنساً مقابل اليورو الأوروبي وهو أعلى مستوى له منذ ثلاثة أسابيع والذي سجله أول من أمس الاثنين وذلك بارتفاع 0.1 في المئة عن مستواه في نهاية المعاملات في اليوم السابق. وأمام العملة الأميركية ارتفع الإسترليني نحو 0.0020 دولار عقب صدور بيانات التضخم إلى 1.8457 دولار قبل ان يتراجع إلى 1.8457 دولار.
وتراجعت الليرة التركية بأكثر من ثلاثة بالمئة أمام الدولار في حين سجلت الاسهم أدنى مستوياتها في سبعة أشهر وسط مخاوف من ارتفاع معدل التضخم. وجرى تداول الليرة في بعض أوقات الجلسة بسعر 1.6000 للدولار بانخفاض 3.2 بالمئة عن سعر اقفاله السابق وكان قد هبط في وقت سابق إلى 1.6050 ليرة.
ويرى المحللون أن تأثر الليرة بمسألة رفع أسعار الفائدة الأميركية يعود إلى احتمالات أن تؤدي الخطوة إلى سحب الأموال من الأسواق الناشئة إذ انه يغير معدل المخاطر إلى العائد بين الأسواق الأميركية والأسواق الناشئة التي تنطوي على مخاطر أكبر.
