«احتفال بالإبداع الإعلاني» بهذه الكلمات وصف المدير الإداري لمجموعة «ليو برنيت» كمال دمشقية المسابقة التحكيمية، التي نظمتها الشركة في مقرها في مدينة دبي للإعلام على نمط مهرجان «كان ليون» الثالث والخمسين الدولي للإعلان، الذي تستضيفه مدينة كان الفرنسية بين 18 و24 يونيو الجاري.

تجمع إعلاميون وعدد كبير من موظفي المجموعة وعملائها في الطبقة الأولى للمبنى، حيث تابعوا عرض أكثر من خمسين إعلاناً تلفزيونياً أنتجتها وكالات إعلانية من مختلف دول العالم لعلامات تجارية عالمية ومناسبات عامة.

واستهل كمال دمشقية من مجموعة «ليو برنيت» «جلسة التوقعات» بكلمة ترحيبية، شارحاً للحضور أهمية مهرجان كان ليون الدولي للإعلان، والهدف من وراء الجلسة، واختار المشاركون بالتصويت 20 فائزاً توزعوا بين البرونزية والفضية والذهبية، كما اختاروا ثلاثة إعلانات فائزة بجائزة تيتانيوم.

وسينتظر المشاركون في «جلسة التوقعات» حتى مساء السبت في 24 الجاري إعلان لجنة التحكيم الدولية الإعلانات الفائزة في حفل كبير سيقام في مدينة كان الفرنسية.

وسيقوم على أثرها تقييم التصويت الذي جرى في دبي وجمع النقاط التي حصل عليها المشاركون في الترجيح. وسيحصل الشخص الذي يحصل على اكبر عدد من النقاط على فرصة لزيارة «كان» العام المقبل، والإقامة فيها مدة أسبوع.

وتميزت الإعلانات التي عرضت بتنوعها والتقنيات الصورة والصوت المستخدمة إلى جانب الأفكار التي حيكت بها. ولم يكن من بين التي عرضت للتصويت ما صور أو أنتج في دولة عربية.

وبدا أن جميعها لم يعرض على شاشات التلفزة العربية على الأقل حتى الآن. وظهر من خلال هذه الإعلانات اختلاف في الذهنية التي تعكسها التقاليد الاجتماعية لكل بلد أنتج فيه الإعلان، إذ جاء بعضها جريئاً للغاية، كإعلان تلفزيون «أم تي في» البريطاني، وعكس آخر انفتاحاً نرويجياً إذ يروج لمهرجان للشاذين.

وتميز إعلان لشركة طيران انجليزية بالجرأة وزحمة الأفكار التي تأرجحت بين المضحكة والمثيرة، يذكر أن فعاليات مهرجان «كان ليون» السنوي الثالث والخمسين الدولي للإعلان يتضمن برنامجاً حافلاً من النشاطات من بينها ورش عمل ومؤتمرات وبرامج ترفيهية.

ويستقطب حوالي 8000 عامل في القطاعات الإعلانية المرئية والمسموعة والمقروءة من حوالي 75 دولة حول العالم.