أعلن بنك الإمارات الدولي أمس عن دخوله ولأول مرة إلى قطاع عملة اليورو من خلال شريحة السندات الأولية بقيمة 500 مليون يورو بموجب برنامج بنك الإمارات للسندات متوسطة الأجل باليورو (EMTN) والبالغ قدره 3.5 مليارات دولار أميركي.

وقال البنك المصنف بالفئة A1 من قبل موديز وفي الفئة A من قبل كل من ستاندرد آند بورز وفيتش أن هذا المنتج الجديد يسهم في المضي قدما نحو زيادة حضوره في أسواق رأس المال الدولية الخاصة بالدين.

ويقوم بنك الإمارات منذ عام 1999 بدخول أسواق رأس المال الدولية والخاصة بالقروض بنشاط ونجاح مستمرين ليحقق في كل مرة سعراً محكماً وسجلاً كبيراً للطلبات وقاعدة أكثر تنوعاً للمستثمرين، ويعتبر بنك الإمارات أول مؤسسة مالية في دول مجلس التعاون الخليجي تؤسس برنامج للسندات متوسطة الأجل باليورو وذلك في يونيو من عام 2002 .

وفي إضافة إلى سجل بنك الإمارات الحافل بالإنجازات، قام مؤخراً المديران الرئيسيان لبرنامج بنك الإمارات للسندات متوسطة الأجل باليورو (EMTN) وهما شركتا باركليز كابيتال ويوبي إس انفستمنت بنك بطرح سندات ذات سعر فائدة عائم (FRN) مع قسيمة أرباح مدتها 3 شهور (يوريبور + 30 نقطة أساس) بسعر إصدار قدره 99.814 مما يحقق عائداً للمستثمرين في مدة 3 شهور قدره (يوريبور + 34 نقطة أساس) ويتم تنفيذ هذه الصفقة بتاريخ 15 يونيو 2006 ويكون تاريخ استحقاقها النهائي في 15 يونيو 2011.

وقال إن غياب علاوة إصدار جديد على إصدار بنك الإمارات يعكس ثقة المستثمرين في بنك الإمارات وجودته الائتمانية واستراتيجيته التمويلية.

علماً أن إستراتيجية التسويق لهذا الإصدار قد شملت عقد اجتماعات مع المستثمرين عبر أوروبا مما نتج عنه تحقيق سجل طلبات مكثف للغاية وتخصيص منوع بشكل جيد تبلغ نسبته 76% في أوربا و16% في الشرق الأوسط و8% في آسيا. وحققت هذه الصفقة أكثر الطلبات انتشاراً خارج منطقة الشرق الأوسط حيث لم تحقق أي مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنجازاً مماثلاً من قبل.

وشمل سجل الطلبات على هذه الصفقة العديد من المستثمرين الجدد الذي لم يشاركوا سابقاً في الصفقات الخاصة ببنك الإمارات مما كان له أثر كبير في تنويع القاعدة الرئيسية لمستثمري اليورو، خاصة وأن العديد من مدراء الأصول الأوروبية ذات النوعية المتميزة قد ساهموا في هذه الصفقة.

وصرح جون ألدريدج المدير العام لخدمات الخزينة في مجموعة بنك الإمارات قائلاً »إن هذه الصفقة تسجل مرحلة جديدة ضمن إستراتيجية البنك نحو تنويع قاعدة تمويله، وقد لاقت دعماً قوياً من قبل المستثمرين الجدد«.

وقال توني بوش، مدير الأعمال المصرفية الدولية والقروض المشتركة: »إن التصنيف الائتماني العالي لبنك الإمارات قد مكنه من الاستمرار في تحقيق مستويات تمويلية جذابة من الأسواق الدولية ولقد جاء اختيار بنك الإمارات لاستحقاق الخمس سنوات استجابة لما يفضله عامة المستثمرين كما أنه يزود السوق بمعيار جديد للسيولة«.