قال حسن ماريكان الرئيس التنفيذي لشركة بتروناس الماليزية للنفط المملوكة للدولة أمس إن من المرجح أن تقرر الشركة في الربع الثالث ما إذا كانت ستمضي قدما في مشروع للغاز الطبيعي المسال في إيران يتكلف ملياري دولار. وأضاف أيضاً إن بتروناس تنتظر بداية إنتاج تأجل كثيرا من منطقتين في السودان في وقت لاحق هذا العام.

وفي إيران تبحث بتروناس ومجموعة توتال عملاق صناعة النفط الفرنسية تطوير المرحلة الثانية من حقل جنوب فارس الضخم في الخليج. وفي سبتمبر الماضي خفضت بتروناس حصتها في المشروع المشترك لأقل من 20 في المئة. وتمتلك شركة البترول الإيرانية الوطنية نصف المشروع.

وقال حسن »إنه استثمار جديد ولم نتوصل لقرار نهائي بشأنه بعد أن أجرينا دراسات وعلى الأرجح سنتمكن من اخذ قرار في الربع الثالث من العام«.

وتراقب صناعة النفط تقدم المشروعات في إيران عن كثب لمعرفة ما إذا كانت مواجهة طهران مع الغرب بشان طموحاتها النووية تبعد الاستثمار الأجنبي.

وكثفت بتروناس الإنتاج الخارجي بعد أن أضحى العثور على النفط محلياً صعباً وتوسعت في بلاد تتعرض لمخاطر سياسية مثل السودان، حيث اضطر أكثر من مليوني نسمة للفرار من منازلهم وفي ميانمار التي وضع النظام العسكري الحاكم فيها على قوائم سوداء في واشنطن والاتحاد الأوروبي.

ومنحت بتروناس امتيازاً للتنقيب عن الغاز في منطقة بحرية في السودان في أغسطس وهي أول صفقة مشاركة في إنتاج الغاز توقعها السودان. كما فازت في الآونة الأخيرة بعقد قيمته نحو مليار دولار لبناء مصفاة طاقتها مئة ألف برميل يومياً في ميناء بورسودان. وقال حسن »نواصل التنقيب في السودان وتطوير مواردنا هناك. بدأنا الإنتاج من المنطقة 5أ ونترقب بدء الإنتاج في المنطقتين 3 و7 في وقت ما هذا العام«.

وكان مقرراً أن يبدأ إنتاج مزيج دار السوداني من هذه المناطق في أوائل يوليو 2005 ولكنه تأجل نتيجة تأخر استثمارات خط للأنابيب وتحديث البنية الأساسية في منافذ التصدير. وتمتلك بتروناس 40% في كونسورتيوم بترودار الذي يقوم بتشغيل الحقل بينما تمتلك شركة البترول الوطنية الصينية حصة 41% وشركة سودابت للنفط التابعة للدولة في السودان نسبة ثمانية%.