نظمت »جافزا العالمية« قسم الإدارة التابع للمنطقة الحرة في جبل علي »جافزا« أمس منتدى تحت عنوان »الفرص اللوجستية التي يوفرها ميناء كلانغ وويست بورتس في ماليزيا«، وذلك بالتعاون مع المنطقة الحرة في ميناء كلانغ وميناء »ويست بورتس« في ماليزيا. وشهد المنتدى حضور داتو سري تشان كونغ تشوي وزير النقل في ماليزيا ومجموعة من كبار الموظفين الحكوميين بالإضافة الى ممثلين من ميناء »كلانغ«.

ويهدف هذا المنتدى، الذي استقطب حضور أكثر من 400 متخصص في مجالي الشحن والملاحة، أيضاً إلى استقطاب المزيد من المستثمرين والمصنعين وخطوط الشحن في الإمارات الى المنطقة الحرة في ميناء كلانغ، الذي تتولى »جافزا العالمية« إدارته.

وقال »كونغ تشوي«: »نمتلك العديد من الصفات والمميزات التي تساهم في استقطاب المستثمرين الأجانب إلى المنطقة الحرة في ميناء كلانغ، ومن أهم هذه الصفات كون المنطقة تعتبر الأولى من نوعها في ماليزيا لجهة تحقيق التكامل بين العمليات الصناعية والتجارية ضمن مكان واحد، بالإضافة الى التسهيلات والمرافق المقدمة للمستثمرين والتي تعتمد أرقى المقاييس العالمية.

وخلال الأعوام الماضية استقطبت ماليزيا العديد من المستثمرين من الإمارات، لذا نحن نثق بالفوائد الكبيرة التي ستنجم عن شراكتنا مع »جافزا العالمية« ودورها في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

وأكدت »جافزا« خلال المنتدى على الدور الرئيسي لها في تطوير المنطقة الحرة في ميناء كلانغ كوجهة متميزة للاستثمار بالنسبة للشركات والمؤسسات، وذلك بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي والتسهيلات المتطورة والخدمات المتميزة والفعالة التي توفرها المنطقة الحرة و»ويست بورتس«، الميناء البحري الذي يقع بالقرب منها.

وقالت سلمى حارب، المدير التنفيذي لـ »جافزا«: يشكل قرارنا بتطوير المنطقة الحرة في ميناء »كلانغ« خطوة رئيسية نحو مواكبة أهداف الحكومة الماليزية في تحويل هذا الميناء إلى وجهة توزيع متميزة على الصعيد الإقليمي ومركز متطور لتوفير الخدمات اللوجستية، ومن خلال خبرتنا الطويلة في مجال تطوير وإدارة المناطق الحرة، تأتي شراكتنا مع المنطقة الحرة في ميناء »كلانغ« تماشيا مع أهدافنا في ترسيخ مكانة »جافزا العالمية« على الصعيد الدولي ودعم التطور الذي تشهده«.

وأضافت حارب: نهدف من وراء تنظيم هذا المنتدى إلى تعزيز علاقات التعاون مع ماليزيا والتعريف بالتسهيلات التي توفرها المنطقة الحرة في ميناء »كلانغ« و»وست بورتس«، الأمر الذي سيعود بالفائدة على المستثمرين داخل وخارج المنطقة بجبل علي ونفخر بمشاركتنا في هذا المشروع المهم ونلتزم بالعمل جنباً إلى جنب مع ميناء كلانغ لتحقيق أهدافه في ترسيخ مكانته كمنطقة حرة رائدة في جنوب شرق آسيا.

وتشكل المنطقة الحرة في ميناء »كلانغ« التي تمتد على مساحة 405 هكتارات، المنطقة الصناعية والتجارية الحرة الأولى المجهزة بشكل متكامل في ماليزيا، وسيتاح المجال امام المستثمرين في هذه المنطقة للوصول إلى أي وجهة في العالم بسهولة عبر وسائط النقل البحرية والجوية، وذلك لقرب المنطقة الحرة في ميناء »كلانغ« من ميناء »ويست بورت« ومطار كوالالمبور الدولي.

وتعد ماليزيا من أكبر الدول التجارية في العالم الإسلامي كما أنها تكتسب شهرة واسعة في تطبيق معايير الأطعمة الحلال. وتمتلك ماليزيا، التي تعد مركزاً لخدمات الصرافة الإسلامية، شبكة واسعة من مرافق الخدمات اللوجستية والتي تتضمن العديد من الموانئ والمطارات والسكك الحديدية وشبكات الطرق.

وتشتهر ماليزيا بالعديد من الخصائص التي تساهم في ترسيخ مكانتها، حيث أنها تعرف بالمعايير الإسلامية بالنسبة للأطعمة والتي ستعتمد بعد فترة على الصعيد العالمي ومن قبل الجميع، وذلك كون المعايير »إم.إس 2004: 1500« تتوافق مع متطلبات المجتمع الإسلامي إلى جانب المقاييس العالمية في مجال الصحة والسلامة.

من جهة أخرى يشهد ميناء »ويست بورتس« الذي تفوق طاقته الإنتاجية 6 ملايين حاوية نمطية ومن المقرر ان تصل إلى 10 ملايين حاوية نمطية خلال الأعوام الخمسة المقبلة، اقبالا كبيرا.

ويتمثل الازدياد في حجم التبادل التجاري بين الإمارات وجنوب آسيا بالازدياد الكبير في عدد الحاويات ضمن خطوط الشحن من جنوب آسيا مثل »يو.ايه.إس.سي« و»آي.آر.آي.إس.إل« و»سيماتيك« والتي تعد من أهم عملاء »ويست بورتس«. ويعتبر هذا الميناء بالنسبة لها وجهة مفضلة نظراً للفعالية والجودة في الخدمات التي يوفرها لها.