أعلنت شركة أرسيلور للصلب أنها وافقت على طلب مساهمين معارضين إجراء اقتراع خاص بشأن الاندماج مع سيفرستال الروسية في محاولة لهزيمة عرض ميتال ستيل لشراء ارسيلور. وذكرت ارسيلور ثاني أكبر شركة منتجة للصلب في العالم أنها رفضت رسميا عرض ميتال المحسن عقب اجتماع عقد أول من أمس.
وأضافت ارسيلور انها ستتيح لمساهميها فرصتين لإبداء الرأي. وأوردت الشركة في بيان »يمكن أن يقترعوا ضد صفقة سيفرستال في الاجتماع العام الذي يعقد في 30 يونيو 2006 ويمكن ان يبدو تفضيلهم لمشروع ميتال ستيل بقبول عرض ميتال ستيل«.
وتكافح ارسيلور ضد عرض ميتال الذي يدمج اكبر شركتين لإنتاج الصلب في العالم منذ أواخر يناير وقامت بعدة مناورات من بينها صرف توزيعات نقدية إضافية لمساهميها.
وتأمل الشركة في أن تندمج مع نظيرتها الروسية ومن ثم تحبط صفقة ميتال، فيما يبدو أن المستثمرين فقدوا صبرهم. وطالب البعض بإجراء محادثات مع ميتال، بينما هدد آخرون بأخذ إجراءات قانونية للاعتراض على صفقة سيفرستال. وكانت ميتال ستيل قد بدأت نهاية الأسبوع الماضي مناقشات اندماج مع منافستها ارسيلور.
وتتوقف آمال ميتال في تنفيذ عرضها البالغ قيمته 21.5 مليار يورو (27.6 مليار دولار) إلى حد كبير على رفض المساهمين في ارسيلور لبديل في شكل صفقة مع شركة سيفرستال الروسية للصلب.
وقال موكرجي »العرض مغر للغاية حتى عند النظر إليه بالأسعار الحالية للأسهم«. وعندما سئل عن سبب اعتقاده بأن عرض ميتال أكثر إغراء من صفقة مع سيفرستال، قال »إن نشاطنا هو بالتأكيد أكثر عالمية وأصولنا أكثر توازنا.
نحن موجودون في كل الأسواق والدول المختلفة. سيفرستال ما زالت تقتصر على روسيا ولديها وجود صغير جداً في الولايات المتحدة«. ومضى قائلاً »نحن مقتنعون بأن عرضنا يقدم أفضل قيمة لحملة أسهم أرسيلور«.