أكدت منظمة البلدان المصدرة للنفط »أوبك« أمس قلقها من ان تؤدي تقلبات الدولار الأميركي وارتفاع معدلات التضخم الى تقليص نمو الطلب العالمي على النفط. وقال محمد باركيندو القائم بأعمال الأمين العام للمنظمة في حديث أدلى به في العاصمة الماليزية كوالا لامبور »نحن نشعر بالقلق إزاء الضغوط التضخمية واحتمال ارتفاع أسعار الفائدة كأداة نقدية لاحتواء التضخم«.
وأضاف على هامش مؤتمر آسيا للنفط والغاز »نحن نشعر بالقلق أيضاً لعدم استقرار الدولار والأثر التراكمي لهذه العوامل قد يؤثر على الطلب«.
من جانبه قال ادموند داوكورو رئيس أوبك قبل أسبوع ان تشديد السياسات المالية قد يحد من نمو الطلب مما يضر بأحد العوامل الرئيسية التي تدعم أسعار النفط فوق مستوى 70 دولارا للبرميل.
وأدى ارتفاع أسعار السلع الأساسية إلى ارتفاع التضخم مما دفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة الأمر الذي أثار مخاوف من أن يضر ارتفاع كلفة الاقتراض بالنمو الاقتصادي.
كما شجع انخفاض الدولار هذا العام الدول المنتجة على التمسك بأسعار نفط أعلى لتعويض انخفاض القوة الشرائية بالعملات الأخرى لعائدات التصدير.
وأظهرت أحدث نتائج لمسح أجري في أوساط الخبراء ارتفاع إنتاج نفط أوبك 190 ألف برميل يوميا في مايو بعد هبوطه الشهر السابق إلى أدنى مستوى له منذ يناير وذلك مع زيادة الإنتاج من حقل جديد في نيجيريا.
لكن إنتاج الأعضاء العشرة في المنظمة المقيدين بنظام الحصص الرسمية، وهم جميع أعضاء المنظمة ماعدا العراق، ظل دون المستوى المستهدف 28 مليون برميل يوميا للشهر الخامس هذا العام.
وتركت أوبك التي تخشى من مجيء ارتفاع أسعار النفط قرب مستويات قياسية.
وبلغت إمدادات المعروض ما متوسطه 29.64 مليون برميل يوميا في مايو صعودا من رقم معدل 29.45 مليون برميل يوميا في ابريل. وكان إنتاج أوبك في ابريل الأدنى منذ يناير حينما أنتجت المنظمة 29.4 مليون برميل في اليوم.