كرم جداف دبي، أقدم حوض لإصلاح السفن في الخليج العربي، الدفعة الثانية من القوات المسلحة القطرية، التي تضمنت ثمانية متدربين، عقب إنهائها لدورة تدريبية متخصصة في مجال إدارة وإصلاح الرافعات التزامنية استمرت ثلاثة أشهر. جاء ذلك خلال حفل أقيم في نادي ضباط شرطة دبي وشهد حضور حامد محمد بن لاحج، المدير العام لجداف دبي، حيث شكر كافة القائمين والمساهمين في إنجاح هذه الدورة.

وقال بن لاحج: »تمثل كل دورة جديدة وكل رافعة حديثة تحدياً جديداً. وتساهم الدورات التدريبية على استخدام المهارات التقنية المتطورة في توفير دروس قيمة يستفيد منها الجميع«.

وتعتبر هذه الدورة الثانية من نوعها التي تعقدها جداف دبي بعد دورة صيانة وإدارة الرافعات الإلكترونية، واللتان تخللهما عدد من الدورات الجانبية الأخرى مثل دورة الأمن والسلامة البحرية ودورات الرفع والتنزيل بالإضافة إلى أوجه الاختلاف والشبه بين جداف دبي وحوض دبي الجاف ودورة مكافحة الحرائق.

وشكر عبد العزيز الكعبي، رئيس البعثة القطرية بالإنابة، حكومة دبي ممثلة بجداف دبي على حسن التعاون وكرم الضيافة والخبرة الواسعة التي اكتسبتها البعثة والتي ستظل معيناً دائماً لها.

من جهته، رحب المستشار حسن مصبح الشامسي، رئيس اللجنة التنظيمية بجداف دبي بكوادر القوات المسلحة القطرية الذين تخرجوا من هذه الدورة وكانوا مثال العطاء والالتزام. كما شكر كل من ساهم في انجاح هذه الدورة من طاقم تدريبي وفني إلى جانب جهود واهتمام المدير العام لجداف دبي.

وحسب دراسة أجرتها »رولزرويس« خلال العام الماضي، تصدر جداف دبي المركز الأول عالمياً لعدد عمليات الرفع والتنزيل، حيث بلغت 1657 عملية خلال العام 2005. وتساهم الزيادة المضطردة في هذه العمليات في تعزيز خبرة كافة موظفي جداف دبي، الأمر الذي شجع العديد من دول المنطقة إلى إرسال موظفين متخصصين في المجال ذاته لاتباع دورات تدريبية في جداف دبي، الذي يقوم بإصلاح سفن تابعة للعديد من دول المنطقة وجنوب آسيا وأفريقيا وأوروبا على مدى 28 عاماً ماضياً.