قال مستشار حكومي باكستاني إن بلاده وإيران ستتفقان بحلول نهاية هذا العام على العناصر المهمة المتعلقة بخط أنابيب غاز مخطط له. واقترحت خطة لضخ الغاز الإيراني إلى الهند عبر باكستان لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات ولكن إحراز التقدم كان بطيئا بسبب العداء بين الهند وباكستان وفي الفترة الأخيرة بسبب معارضة الولايات المتحدة لإيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

وقال المستشار مختار أحمد على هامش المؤتمر العالمي للغاز »بالتأكيد خلال هذا العام سنكون قد توصلنا لترتيبات، جميع العناصرالرئيسية ستكون قد عولجت«. ورأى أحمد أن خط الأنابيب مجد اقتصاديا حتى بدون مده إلى الهند لكنه أضاف أن المسؤولين الهنود ابدوا حماسا للمشاركة.

وفي ابريل عقد وزراء نفط إيران والهند وباكستان محادثات في قطر وقالوا أنهم اقتربوا من التوصل إلى اتفاق بشأن خط أنابيب الغاز الذي يمكن أن يوقع في يونيو. لكن وزير النفط الإيراني كاظم وزيري قال في اجتماع أوبك في كراكاس في الأول من يونيو الجاري انه على الرغم من التقدم الجيد الذي تحقق فمازال هناك بعض القضايا التي يتعين حلها مثل السعر.

وقال المستشار الحكومي الباكستاني إن خط أنابيب مقترحا من تركمانستان من غير المؤكد إقامته بسبب عدم وضوح ما إذا كان هناك كميات كافية متاحة من الغاز لإتمام المشروع. وتوقع إحراز تقدم في عملية خصخصة شركة نفط باكستان في الوقت القريب. وأدرجت الحكومة عشرة بالمئة من أسهم الشركة في بورصة كراتشي في عام 2004 وفي أغسطس الماضي اختارت أربعة مشترين محتملين لحصة 51 بالمئة من أسهم الشركة.