حذر كارلوس غوتيريز، وزير التجارة الأميركية من أن تصاعد النزعة الحمائية في الولايات المتحدة، إزاء العجز التجاري مع الصين الذي تجاوز 20 مليون دولار يمكن ان يؤدي إلى نتائج كارثية على الاقتصاد الصيني، وأضاف غوتيريز، في منتدى تجاري في بكين ان الإجراءات الحمائية من شأنها ان تؤدي إلى خفض الصادرات الصينية، إلى أهم عملائها الدوليين.
وأشار إلى ان ذلك ستكون له عواقب وخيمة على الولايات المتحدة، لكنه سيكون أكثر إضراراً بالصين. وحول سبل إصلاح ذلك الإختلال، قال غوتيريز، ان في وسع الصين مساعدة إدارة بوش في التصدي لذلك الخطر، عن طريق السماح بحرية الوصول للمنتجات الأميركية، واتخاذ الإجراءات الحازمة لحماية حقوق الملكية الفكرية.
وأقر غوتيريز، بأن التعرفات الصينية انخفضت منذ دخولها منظمة التجارة العالمية عام 2001. غير أنه أشار إلى وجود عوائق جسيمة تعترض بيع المنتجات القادمة من الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الأجنبية.
وقال إن على نظرائنا الصينيين ان يدركوا ان الأصوات المنادية بالسياسات الحمائية في الولايات المتحدة هي أصوات حقيقية. وكان اثنان من أعتى منتقدي الصين في الكونغرس، أعلنا وقفاً مؤقتاً للحملة الشرسة ضد الصين، حول ممارساتها على صعيد التحويل الخارجي وفي تحول لافت أرجأ السيناتور شارلز شومر، الديمقراطي من نيويورك،
والسينارتور ليندزي غراهام من ساوث كارولاينا، خططهما لطرح مشروع قانون أمام الكونغرس يهدد بفرض تعرفة عالية على الواردات الصينية، فيما لو رفض القادة الصينيون، السماح لليوان بالارتفاع مقابل الدولار.
وقال المعارضون إنهما أصبحا أكثر تفاؤلاً، في أعقاب زيارتهما إلى الصين التي استغرقت أسبوعا، عندما أكد المسؤولون الصينيون رغبتهم الأكيدة في السماح لليوان بالتعويم بحرية مطلقة،
ومعالجة الأوجه الأخرى من عجز بلادهم التجاري المتنامي مع الولايات المتحدة وكان الوزير الأميركي حث المسؤولين الصينيين، الذين التقاهم بمن فيهم رئيس الوزراء تسريع الخطوات لفتح أسواقها وأعرب في الوقت نفسه عن امتعاضه من غياب الشفافية في الصين الذي يحرم الشركات الأجنبية ميزة التنافس مع الشركات المحلية الصينية.
ترجمة: وائل الخطيب