أكد ناصر بن حسن الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية أن الشركة استطاعت وبحمد الله خلال 11 شهرا من انطلاق برنامج الصكوك الوطنية الادخاري أن تصل بحجم الاكتتاب إلى أكثر من 250 مليون درهم كما وصل عدد المشاركين والمكتتبين في البرنامج إلى أكثر من 100 ألف مشترك.
وأشار إلى أن هذا الحجم الكبير الذي تحقق خلال أقل من ثلاثة أشهر هو شهادة نجاح للبرنامج ودليل ثقة من قبل المستثمرين ونحن سنعمل على المزيد من التوعية الإعلامية والدعاية لاستقطاب أعداد أخرى وأوضح في حوار مع »البيان الاقتصادي« إلى أن العمل في الشركة ما زال في مرحلة تطوير للأداء الحالي وإذا ما استمر بنفس الزخم فسوف تستطيع الشركة أن تكسر حاجز المليار درهم قبل نهاية هذا العام.
مشيراً إلى زيادة عدد منافذ البيع المحلية إلى 130 منفذاً عبر شراكة مع البنوك والصرافات وان الإقبال فاق التوقعات، معلناً الثقة بأن البرنامج سيشهد في المستقبل رواجاً أكبر.
وقال: منذ قيام البرنامج هناك مراجعة شاملة له لسد الثغرات وإن كانت قليلة لأننا تريثنا وأجرينا المزيد من الدراسات ومراجعة النصوص الشرعية لمدة ثلاث سنوات قبل إطلاق البرنامج، ومتى ما شعرنا بأن الأمور أصبحت 100% سنقوم بالانتشار خارجيا في دول المنطقة وبخاصة الدول العربية ولدينا ثقة من أن البرنامج سيحظى بقبول في هذه الدول كونه الأول من نوعه.
وأضاف: تشير الأبحاث التي أجريناها إلى أن الكثيرين يتمتعون بدخل يفوق المتوسط في هذه المنطقة من العالم، في حين أن منتجات الادخار التي تقدمها المصارف لا بأس بها، تفتقر الساحة إلى برامج التوفير المتنوعة المطلوبة.
والدليل القاطع على صحة هذا الكلام هو أن الكثير من الوافدين والأجانب يرسلون أموالهم إلى بلدانهم، أما الصكوك الوطنية فتتيح لمن يريد فرصة ذهبية لادّخار الأموال داخل دولة الإمارات، كما تخولهم الدخول تلقائياً في سحوبات شهرية على جوائز نقدية قيمة.
وتشكل مبادرة الصكوك الوطنية سابقة حول العالم، حيث إنها المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق منتج من هذا النوع يتوافق وأحكام الشريعة الإسلامية، مع العلم أن الشركة تخضع لإشراف المصرف المركزي في الإمارات العربية المتحدة، شأنها شأن سائر الشركات المالية في الدولة. وإلى نص الحوار:
مجهود كبير في 3 أشهر
* إلى أي مدى وصل حجم الاكتتاب في الصكوك الوطنية حتى اليوم؟
ـــ استطعنا وبحمد الله خلال 11 شهرا من انطلاق برنامج الصكوك الوطنية الادخاري أن نصل بحجم الاكتتاب إلى أكثر من 250 مليون درهم كما وصل عدد المشاركين والمكتتبين في البرنامج إلى أكثر من 100 ألف مشترك. وأعتقد بأن هذا الحجم الكبير الذي حققناه خلال أقل من ثلاثة أشهر هو شهادة نجاح للبرنامج ودليل ثقة من قبل المستثمرين ونحن سنعمل على المزيد من التوعية الإعلامية والدعاية لاستقطاب أعداد أخرى.
* متى تتوقعون الوصول بالاكتتاب إلى المليار الأول؟
ـــ بطبيعة الحال نحن في مرحلة تطوير للأداء الحالي وإذا ما استمرينا بنفس الزخم هذا نستطيع أن نكسر حاجز المليار درهم قبل نهاية هذا العام.
* هل تنوون التوسع خارجيا؟
ـــ منذ قيام البرنامج هناك مراجعة شاملة له لسد الثغرات وإن كانت قليلة لأننا تريثنا وأجرينا المزيد من الدراسات ومراجعة النصوص الشرعية لمدة ثلاث سنوات قبل إطلاق البرنامج، ومتى ما شعرنا بأن الأمور أصبحت 100% سنقوم بالانتشار خارجيا في دول المنطقة وبخاصة الدول العربية ولدينا ثقة من أن البرنامج سيحظى بقبول في هذه الدول كأنه الأول من نوعه.
* ما هي نوعية المشاريع التي تقومون بالاستثمار فيها؟
ـــ تعتبر الصكوك الوطنية شركة مساهمة خاصة، يقع مقرها في دبي، وتضم قائمة المساهمين فيها شركات وطنية رائدة ساهمت في حركة النهضة الاقتصادية والازدهار في إمارة دبي خلال السنوات الأخيرة وهي دبي القابضة، وشركة إعمار العقارية إضافة إلى بنك دبي، ويبلغ رأسمال الشركة 150 مليون درهم موزعاً بالتساوي مع الشركاء الثلاثة.
والصكوك سوف تتداول في البورصة، ولكن الشركة ستقوم بإنشاء محفظة استثمارية لتدوير أموال المساهمين وحملة الصكوك حيث تراعي في ذلك الاستثمار في القطاعات المثلى وبأقل مخاطرة ممكنة. كما أن المناخ الاقتصادي السائد الآن مشجع على الاستثمار الأمثل في مختلف القطاعات.
* ما هو سر نجاح الصكوك الذي حققته حتى الآن؟
ـــ تشير الأبحاث التي أجريناها إلى أن الكثيرين يتمتعون بدخل يفوق المتوسط في هذه المنطقة من العالم، في حين أن منتجات الادخار التي تقدمها المصارف لا بأس بها، تفتقر الساحة إلى برامج التوفير المتنوعة المطلوبة.
والدليل القاطع على صحة هذا الكلام هو أن الكثير من الوافدين والأجانب يرسلون أموالهم إلى بلدانهم، أما الصكوك الوطنية فتتيح لمن يريد فرصة ذهبية لادّخار الأموال داخل دولة الإمارات، كما تخولهم الدخول تلقائياً في سحوبات شهرية على جوائز نقدية قيمة.
وتشكل مبادرة الصكوك الوطنية سابقة حول العالم، حيث إنها المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق منتج من هذا النوع يتوافق وأحكام الشريعة الإسلامية، مع العلم أن الشركة تخضع لإشراف المصرف المركزي في الإمارات العربية المتحدة، شأنها شأن سائر الشركات المالية في الدولة.
ولضمان توافق الصكوك الوطنية وأي مشاريع استثمارية منبثقة عنها مع أحكام الشريعة الإسلامية، شكّلت شركة الصكوك الوطنية هيئة رقابية شرعية يرأسها فضيلة الدكتور حسين حامد حسّان، رئيس هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في بنك دبي الإسلامي، ومصرف الشارقة الإسلامي وشركة أملاك للتمويل.
وفي حين يواصل اقتصاد الإمارات مسيرة نموه المطّرد، والعمالة الأجنبية ماضية في ازديادها، يتوقع أن تلبي الصكوك الوطنية الحاجة الملحة إلى المزيد من فرص التوفير المتنوعة. هذا علاوة على أن رأس المال الذي سيتم تحصيله بفضل برنامج التوفير هذا سيوظف في مشاريع تساهم في دفع عجلة النمو قدماً في المنطقة وتعود بالفائدة على الجميع.
إضافة إلى منح الأفراد طريقة مرنة للادخار بالعملة المحلية، ستساهم شركة الصكوك الوطنية في بناء المجتمع من خلال برنامج استثمار يدعم النمو والتقدم على المستوى المحلي.
زيادة منافذ البيع
* هل تنوون زيادة عدد مكاتب الاكتتاب؟
ـــ قررنا مؤخرا التعاقد مع كل من مركز وول ستريت للصرافة ومؤسسة رضا الأنصاري للصرافة لتوزيع استمارات الطلب على منتجها وذلك تلبية للطلب المتزايد على الاشتراك في البرنامج الوطني للتوفير. بذلك ينضم موزعون جدد إلى شبكتنا الواسعة لتصبح الصكوك الوطنية متوفرة في أكثر من 130 نقطة توزيع بين مصارف ومراكز صرافة معتمدة تغطي كل أراضي الدولة.
لقد قررنا التعاقد مع موزعَين جديدين تلبية للطلب الكبير على الصكوك الوطنية منذ إطلاق عمليات البيع في مارس الماضي. فالإقبال على المنتج فاق التوقعات، كما أننا على ثقة أن البرنامج سيشهد في المستقبل رواجاً أكبر.
وتسجل شبكة الموزّعين حالياً ارتفاعاً في الطلب على الاشتراك في البرنامج الوطني للتوفير، خصوصاً وأن العد العكسي للسحب الشهري الثالث قد بدأ. وتفيد تقارير الموزعين عن ورود مئات الطلبات يومياً على شراء الصكوك الوطنية.
وبذلك تتوفر استمارات الطلب على الصكوك الوطنية في أكثر من 130 مصرفاً ومركز صرافة معتمد في كل أنحاء الإمارات العربية المتحدة وهي مصرف الإمارات الإسلامي، والأنصاري للصرافة، والغرير للصرافة، وشركة توماس كوك ــ الرستماني للصرافة، ومركز الإمارات للصرافة، مركز وول ستريت للصرافة ومؤسسة رضا الأنصاري للصرافة أو على موقع شركة الصكوك الوطنية« الإلكتروني www.nationalbonds.ae.
* كيف تعمل الصكوك الوطنية؟
ـــ يتم شراء الصكوك الوطنية في فئات قيمتها 10 دراهم، الحد الأدنى للشراء هو 100 درهم، أي 10 صكوك، يخصص لكل صك رقم متسلسل ويتم إدخاله في سحب شهري على جوائز تتراوح قيمتها بين 100 درهم ومليون درهم وهو مبلغ الجائزة الشهرية الكبرى.
* ما هي فوائد الصكوك الوطنية؟
ـــ لا فائدة على الصكوك الوطنية لأنها منتج متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. يتم تحديد مبلغ الأرباح التي أحرزتها الصكوك الوطنية في نهاية العام المالي ويعاد توزيع 10% من هذه الأرباح على حاملي الصكوك. ويكون التوزيع حسب عدد الصكوك التي يحملها كل فرد ومدة احتفاظه بها خلال العام المالي المعني.
* كيف تتوافق الصكوك الوطنية مع أحكام الشريعة الإسلامية؟
ـــ نعم، الصكوك الوطنية هي منتج متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. قامت شركة الصكوك الوطنية خصيصا بتشكيل هيئة رقابية شرعية لضمان توافق التفاصيل المتعلقة بالصكوك الوطنية والاستثمارات المنبثقة عنها مع أحكام الشريعة الإسلامية. يرأس هذه اللجنة الدكتور حسين حامد حسن، رئيس هيئات الفتوى والرقابة الشرعية في العديد من المصارف والمؤسسات الإسلامية على المستوى المحلي والعالمي.
* من الذي يحق له شراء الصكوك الوطنية؟
ـــ يحق لأي شخص شراء الصكوك الوطنية، لكن يجب ألا يقل عمر المشتري عن 16 عاماً، يحق لأولياء الأمور والأوصياء شراء الصكوك الوطنية بالنيابة عن أبنائهم أو الموصى عليهم. وسوف ترسل الصكوك الوطنية التي تم شراؤها خلال سبعة أيام من تاريخ موافقة شركة الصكوك الوطنية على طلب الشراء في حال لم يحدث ذلك، يرجى الاتصال على الرقم المجاني bonds ـ 800 (800026637) داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، أو على الرقم 009713631333 من خارج الدولة.
* ما هو عدد الصكوك الوطنية التي يمكن شراؤها؟
ـــ يمكن شراء الصكوك الوطنية في فئات بقيمة 10 دراهم، الحد الأدنى للشراء هو 10 صكوك بقيمة 100 درهم. فإذا اشتريت 10 صكوك بقيمة 100 درهم، يمكنك شراء أي عدد آخر تريده من الصكوك الوطنية فئة 10 دراهم ومن دون حد أقصى.
* هل يمكن امتلاك الصكوك الوطنية شراكة، وهل يمكن تحويل ملكيتها؟
ـــ لا يمكن امتلاك الصكوك الوطنية شراكة، وملكيتها غير قابلة للتحويل من شخص لآخر.
* ما هي فرص الفوز المتاحة للفوز؟
ـــ يتم اختيار أرقام الصكوك الوطنية الفائزة عشوائياً بواسطة جهاز الكمبيوتر، وهكذا يحظى كل صك قيمته 10 دراهم بفرصة مستقلة ومتكافئة للفوز.
كيفية الاكتتاب
* ما هي مستندات التعريف الشخصية المطلوبة للتقدم لشراء الصكوك الوطنية؟
ـــ إذا كنت مقيما في الإمارات العربية المتحدة، يكفي أن تقدم دليل إثبات الهوية الشخصية (موضح عليه صورة شخصية) الصادر من هيئة حكومية في الدولة مثل جواز السفر، بطاقة العمل أو رخصة القيادة. وإذا لم تكن من المقيمين في الإمارات العربية المتحدة، يجب إثبات الهوية بواسطة جواز السفر. وإذا كنت تشتري باسم مؤسسة أو شركة، سوف يُطلب منك تقديم المستندات التالية:
نسخة موثقة عن المستندات القانونية أو اتفاقية الوساطة الخاصة بالشركة أو اتحاد الشركات كما هو مطبق. دليل إثبات عنوان المتقدم، مثل نسخة عن عقد الإيجار. بيانات شخصية (مثل تلك المطلوبة من الأفراد المتقدمين للشراء) للمدير أو حامل الأسهم أو الشريك أو الوصي، كما هو مطبق.
* ماذا يحدث للصكوك في حال الاحتفاظ بها لسنوات عدة؟
ـــ سوف تدخل الصكوك الوطنية الخاصة بك في كل سحب يتم طوال مدة احتفاظك بالصكوك حتى تطالب باسترداد قيمتها. يتمتع كل صك بفرصة الفوز بجائزة واحدة في كل سحب. حتى وإن فاز احد الصكوك الوطنية الخاصة بك بجائزة، سوف يستمر في الدخول في السحوبات التالية وقد يفوز بالمزيد من الجوائز.
* ماذا يحدث للصكوك الوطنية في حال وفاة حاملها؟
ـــ يحق للممثل القانوني القائم على تركة المتوفى استرداد قيمة الصكوك الوطنية عند تقديم كافة المستندات الرسمية والقانونية اللازمة.
* هل تدخل جميع الصكوك الوطنية في جميع السحوبات؟
ـــ يدخل كل صك من الصكوك الوطنية في كل سحب يتم اجراؤه حتى تتم المطالبة باسترداد قيمته. وبالتالي تكون مؤهلاً للفوز أكثر من مرة مع الصكوك الوطنية، بمعدل مرة واحدة كل شهر وطوال مدة احتفاظك بالصكوك. يتمتع كل صك بفرصة الفوز بجائزة واحدة في كل سحب.
* كيف يعرف المستثمر إذا فاز بجائزة؟
ـــ سوف يتم إعلام جميع الفائزين بالجوائز بعد كل سحب. سيستلم كل فائز رسالة لإعلامه بفوزه مرفقاً طيها عدداً من الصكوك الوطنية الجديدة التي تمثل قيمة الجائزة. وللتأكد من إعلامك بفوزك في الوقت المناسب، نرجو منك إفادتنا حول أي تغيير يطرأ على عنوانك، وذلك بتعبئة استمارة »تغيير العنوان« المتوفرة على موقعنا الإلكتروني ولدى جميع منافذ التوزيع التابعة لنا، أو يمكنك مراسلتنا على عنوان شركة الصكوك الوطنية، ص.ب: 113388، دبي، الإمارات العربية المتحدة.
* هل يتم الإعلان عن أرقام الصكوك الوطنية الفائزة؟
ـــ يتم الإعلان عن أرقام الصكوك الوطنية الفائزة يوم الاثنين التالي لتاريخ السحب الشهري في جريدة عربية وجريدة إنجليزية محلية على الأقل، كما يتم الإعلان عن الجوائز الكبرى عبر قنوات الراديو والتلفزيون المختارة. يستطيع حاملو الصكوك زيارة الموقع الإلكتروني: www.nationalbonds.ae للاستفسار عما إذا كانوا من الفائزين.
* ماذا يحدث إذا لم يستلم أحد الصكوك التي فاز بها كجائزة لأي سبب من الأسباب؟
ـــ يرجى مراجعتنا كتابياً خلال أسبوعين من تاريخ السحب، وسوف نقوم بإصدار شهادة صكوك بديلة، يُرجى تأكيد ذكر اسمك وعنوانك في رسالتك. إذا لم يستدل على العنوان وأعيدت الصكوك الوطنية إلينا، فسوف تستمر هذه الصكوك في الدخول في السحوبات الشهرية حتى تطالب أنت كتابياً باستردادها من شركة الصكوك الوطنية.
سهولة استرداد المبالغ
* كيف يتم استرداد قيمة الصكوك الوطنية الخاصة ؟
ـــ تتوافر استمارة الاسترداد لدى مراكز التوزيع التابعة لنا أو يمكنك تحميلها من موقعنا الإلكتروني: www.nationalbonds.ae، ويجب إرسالها مع شهادة ــ شهادات الصكوك الوطنية إلى شركة الصكوك الوطنية، ص.ب: 113388، دبي، الإمارات العربية المتحدة.
* كيف تسترد قيمة الصكوك الوطنية الخاصة إذا لم يكن صاحبها مقيماً في الإمارات؟
ـــ ما ان تقوم بتسليم استمارة الاسترداد مرفقة بشهادات الصكوك الوطنية المطلوب استرداد قيمتها، سوف نقوم بتحويل قيمة الصكوك مباشرة إلى حسابك المصرفي فقط (وليس بواسطة شيكات). تجدر الإشارة إلى أنك ستتحمل مسؤولية أي مصاريف متعلقة بتحويل النقود.
* هل هناك فترة زمنية محددة يجب أن تمر على الاحتفاظ خلالها بالصكوك الوطنية قبل أن أتمكن من استرداد قيمتها؟
ـــ نعم، يجب الاحتفاظ بالصكوك لمدة لا تقل عن 30 يوماً من تاريخ الإصدار قبل المطالبة باسترداد قيمتها. إلا أن هذا الشرط لا ينطبق على الصكوك التي تم إصدارها كجوائز أو كعائد على الأرباح.
* ما هي قيمة الجوائز وكم شخصا يستفيد منها؟
ـــ حجم الجوائز الشهرية أربعة ملايين درهم و هناك 16318 جائزة شهرية، فالجائزة الكبرى قيمتها مليون درهم وهناك الجائزة الثانية والتي تبلغ قيمتها 100 ألف درهم يفوز بها شخصان، ويحصل 5 مشتركين على المبلغ 50 ألف درهم، وأما الجائزة الخامسة والتي تبلغ قيمتها 10 آلاف درهم فيفوز بها عشرة متسابقين.
ويحصل 50 مشتركاً على المبلغ 5 آلاف درهم، و250 مشتركاً آخر على المبلغ ألف درهم، و500 متسابق على خمسمئة درهم، وألف مشترك على 250 درهماً، وأخيراً 14500 ألف مشترك على 100 درهم، والذين تم إبلاغهم جميعاً من خلال رسالة نصية قصيرة بعد إجراء السحب فوراً.
حوار: أبوبكر الأمين
