وسط استقبال حافل استقبل الوفد الإعلامي المرافق للعربية للطيران في رحلتها إلى اسطنبول التركية وكانت الشركة قد أطلقت أولى رحلاتها إلى مطار صبيحة غوكسن في اسطنبول. الطائرة بقيادة مساعد الطيار مارتا بابون، أول قائد طائرة لدى العربية للطيران، والرحلة بقيادتها تحية لإنجازات قائدة الطائرة الحربية التركية صبيحة غوكسن التي اطلق اسمها على مطار نهاية شهر مايو الماضي اسطنبول.
وتأتي الرحلات الجديدة للعربية للطيران إلى اسطنبول استجابة للطلب المتنامي من قبل المسافرين للسياحة أو للأعمال، وستسير الشركة رحلتين أسبوعياً ، حيث تنطلق طائراتها من الشارقة يومي الخميس والأحد في الساعة 22.15 مساء لتصل إلى اسطنبول في الساعة 1.40 من صباح اليوم التالي، بينما تغادر عائدة من اسطنبول إلى الشارقة يومي الجمعة والاثنين في تمام الساعة 2.20 صباحاً لتصل إلى الشارقة في الساعة 7.30.
وقال رئيس مجلس إدارة العربية للطيران الشيخ عبد الله محمد آل ثاني تعتبر أولى رحلات العربية للطيران إلى أوروبا مدعاة للفخر بالنسبة لشركتنا الحديثة. لقد سعينا دوماً إلى تقديم الأفضل إلى زبائننا عبر شبكة واسعة من الرحلات بأسعار تنافسية ويأتي أول خطوطنا إلى أوروبا كدليل حي على عملنا الحثيث لتأمين هذه المميزات.
وأضاف: تفتح رحلاتنا الجديدة أمام المسافرين مجالات وفرصاً مالية وثقافية عدة متوافرة في اسطنبول وتركيا عامة. ونحن سعداء بالإنجاز الذي نحققه من خلال وجود مساعد الطيار مارتا بابون كأول سيدة تقود طائرات العربية على متن أول رحلة إلى أوروبا.
وتعتبر اسطنبول بوابة عبور بين أوروبا والشرق وهي أكبر المدن التركية واختيرت مؤخراً واحدة من بين ثلاث مدن ثقافية في أوروبا والجانب الأوروبي من المدينة هو شبه الجزيرة التاريخية الذي يعرف بالقرن الذهبي نظراً للون الذي تتركه الشمس على الماء وقت الغروب.
وشهد المرفأ الطبيعي للمدينة استخداماً واسعاً خلال الحقبات البيزنطية والعثمانية، وما زال يعتبر من المرافئ الشهيرة الدائمة الحركة حيث تنطلق السفن باتجاه الجانب الآسيوي من اسطنبول وإلى أوكرانيا وأزمير وإيطاليا إضافة إلى وجهات أخرى.
وتشهد منطقة اوسكودار الواقعة في الجانب الآسيوي من المدينة، وهي احد الجوانب التاريخية المميزة في اسطنبول، ازدهاراً دائماً بفضل تنوع الصناعات والقطاعات فيها التي نمت بوجود جيش الامبراطورية فيها. وتعطي هذه المنطقة الغنية بالثقافة نظرة تاريخية عن حضارة هذه المدينة بشكل خاص وتركيا بشكل عام. وسيتيح جدول الرحلات الجديد فرصاً مثالية للمسافرين من الإمارات الذين يسعون لقضاء عطلة الأسبوع في تركيا.
وتوفر العربية للطيران للمسافرين أفضل مستويات الخدمات من خلال عمليات الحجز السريعة والسهلة للسفر على متن طائراتها الـ إيرباص A320 الجديدة. وتقدم العربية للطيران فرصاً مميزة للمسافرين الذين يتطلعون إلى أسعار منخفضة، وتجعل من السفر الجوي أمراً معتاداً وأكثر راحة إلى جانب التعرفة الأكثر تنافسية في السوق مع التركيز الدائم على نوعية الخدمات المميزة.
ويمكن للمسافرين على متن رحلات العربية للطيران الاستمتاع بتشكيلة متنوعة من المأكولات والمشروبات بأسعار معقولة بالإضافة إلى التسلية والترفيه ومبيعات السوق الحرة والخدمة الراقية التي يقدمها أفراد طاقم الطائرة.
وتشمل الوجهات التي تغطيها العربية للطيران حالياً حلب ودمشق (سوريا)، الإسكندرية، أسيوط، الأقصر وشرم الشيخ (مصر)، عمان (الأردن)، استانا والماتي (كازاخستان)، البحرين، بيروت (لبنان)، كولومبو (سريلانكا)، الدمام، جدة والرياض (المملكة العربية السعودية)،
الدوحة (قطر)، الخرطوم (السودان)، الكويت، مومباي وناجبور (الهند)، مسقط (عمان)، صنعاء (اليمن)، الشارقة (دولة الإمارات) وطهران (إيران). وفي وقت سابق من مايو، بدأت الشركة تشغيل رحلات إلى كابول (أفغانستان) إضافة إلى جايبور وكوشي (الهند).
العربية للطيران في سطور
الشركة العربية للطيران هي شركة الخطوط الجوية الاقتصادية الأولى والوحيدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وتنطلق من رؤية تسعى لتحقيقها، وهي أن تصبح شركة طيران عالمية رائدة من حيث هامش الأرباح والابتكار والسمعة والتميز التشغيلي.
تأسست الشركة بتاريخ 3 فبراير 2003 بموجب مرسوم أميري صادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. وباشرت عملياتها بتاريخ 28 أكتوبر 2003. يوجد مقر الشركة في مطار الشارقة الدولي.
وتم تأسيس العربية للطيران على غرار شركات الطيران الأميركية والأوروبية الاقتصادية وصممت وفقاً للأولويات المحلية. وتركز الشركة بشكل أساسي على جعل السفر الجوي أكثر راحة ومتكرراً من خلال الحجز عبر شبكة الإنترنت وتوفير أقل الأسعار في السوق مع الحرص على أعلى معايير الخدمة والسلامة.
وحققت العربية للطيران العديد من الإنجازات خلال السنتين الماضيتين، حيث تمكنت الشركة من الوصول إلى نقطة التوازن من حيث النفقات والإيرادات في أول سنة تشغيل وهذا إنجاز غير مسبوق مقارنة مع أي شركة طيران أخرى، وفي السنة الثانية أعلنت الشركة عن تحقيق أرباح قياسية قدرها 32.1 مليون درهم.
وفي استبيان لآراء عملاء الشركة، حصلت العربية للطيران على الجائزة الفضية بصفتها أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط وشمال افريقيا في 2004 و2005. وتوسع نطاق شبكتها ليشمل 28 محطة في 18 دولة، ونما اسطول الشركة من طائرتين إلى 6 طائرات وقامت بنقل أكثر من مليوني مسافر. وفي الجانب التشغيلي يوجد لدى الشركة نسبة إشغال عالية بشكل مستمر وتتميز بدقة المواعيد وبنسبة استخدام عالية للطائرات.
مهمة الشركة
وتستهدف الشركة إحداث تغيير جذري في قطاع السفر الجوي في المنطقة من خلال أسلوب العمل المبتكر وتوفير القيمة العالية مقابل المال والتشغيل الآمن الموثوق. ولتحقيق هذا تحرص الشركة على أربعة عوامل وهي توفير الأسعار المخفضة وتنمية الأعمال بشكل مربح وإعداد فرق عمل متعددة المهام تتوفر لها الحوافز والالتزام بأعلى معايير التشغيل وإدارة التكاليف بدقة متناهية.
اسطنبول ـــ مصطفى عويضة
