تخطط مجموعة فنادق ماريوت العالمية لزيادة عدد غرفها في الشرق الأوسط بنسبة 250 بالمئة على مر السنوات الخمس القادمة مع التركيز على علامــاتها الفاخرة. كما تتطلع لإبرام شراكات مع الحكومات والمستثمرين المحليين والأفراد من أجل الانتفاع من الازدهار الذي تشهده السياحة في معظم بلدان المنطقة.
وحول ذلك علق إد فولر، رئيس مجموعة فنادق مـاريوت العالمية والعضو المنتدب: »تخطط مجموعة فنادق ماريوت العالمية لتعزيز تواجدها في أسواقها الحالية وكما تسعى لإيجاد فرص في مقاصد إقليمية جديدة«.
وأضاف: »يتوفر في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا فرص لا مثيل لها من أجل النمو في قطاعي الأعمال والسياحة. لذلك نثمن الخطوات الكبيرة التي قامت بها دول مثل الإمارات وقطر والأردن ومصر ليس فقط من أجل تحسين البنى التحتية لقطاعي السياحة والسفر بل للاستفادة أيضاً من الجمال الطبيعي على أراضيها وارثها الحضاري. وبشكل عام أرست الفنادق الجديدة الرائعة التي ظهرت في المنطقة مستويات الخدمة المتفوقة والإبداعات في مجال الطهي فيها معايير يقتدى بها على مستوى العالم«.
وقال إد فولر: »نعمل في المنطقة منذ ما يزيد على 25 سنة وهي من أكثر الفترات نشاطاً بالنسبة لنا. ونسعى للاستمرار في لعب دورنا الهام في قطاع الفنادق بافتتاح فنادق جديدة وتقديم خدمات وتكنولوجيا فيها تعتبر الأحدث في هذا المجال، ونحن الآن نعمل مع ونبحث عن شركاء نضع أيدينا بأيديهم في إطار خطط النمو والتوسع في المنطقة«.
وقال فولر ان مجموعة فنادق ماريوت العالمية عملت على مر الســـنوات الماضية في عمليات تطوير لفنادقها وعلاماتها التجارية وإدخال العديد من التحسينات عليها لكي تمنــح نزلاءها الشكل والمنفعة التي يبحثون عنها علاوة على الراحة والرفاهية.
وقال فولر: فيما تركز خطط مجموعة فنادق ماريوت العالمية على التوسع في قطاع الفنادق الفاخرة، فإنها ستمنح اهتماماً أيضاً لشقق ماريوت لرجال الأعمال للمسافرين الذين يقيمون لفترة طويلة كما ستركز أيضاً على فنادق كورت يارد.
وقال ان ما نسبته 25 بالمائة من النمو المستقبلي لمجموعة فنادق ماريوت العالمية سيأتي من مناطق خارج الولايات المتحدة الأميركية وان عدد غرف مجموعة فنادق ماريوت العالمية يزداد عالمياً حوالي 25.000-30.000 غرفة أي ما يوازي 150 فندقاً سنوياً. وختم قائلاً: »هناك فرص كبيرة للنمو وبخاصة أن 1% فقط من الغرف الفندقية تقع خارج الولايات المتحدة الأميركية«.