سيوفر برنامج الماجستير الأول من نوعه، الذي يطلق في الدولة في مجال العلوم المالية والمصرفية، مصدراً مهماً لأسواق المال المحلية.

ويرى خبراء ومصرفيون محليون أن البرنامج سيساعد على تدريب الجيل المقبل من المتخصصين والعاملين في قطاع الاقتصاد.

ووضع البرنامج من قبل الجامعة البريطانية في دبي، وهي إحدى أهم المؤسسات البحثية في المنطقة، وتم تصميمه بالاشتراك مع كلية السير جون كاس للأعمال ـ جامعة سيتي، بلندن، أكبر الجامعات الأوروبية التي تقدم برامج الماجستير المصممة لتتلاءم وقطاع المصارف والمال في العالم، والجامعة التي تضم أكبر كلية للمال في أوروبا.

ومن بين أهم أهداف البرنامج تزويد المشاركين بالمهارات التي يحتاجونها للوظائف المتقدمة في المجالات المصرفية، والاستثمار، والتجارة، وأسواق الدخل الثابت، والخزينة، وإدارة المخاطر، والعلوم المالية الدولية، سواء في المؤسسات الحكومية أوالخاصة.

وسيساعد البرنامج في إعداد الطلاب لنيل شهادات مهنية معتمدة، كشهادة المحلل المالي المعتمد (CFA) وشهادة مدير المخاطر المتخصصة (PRM).

وفي ضوء التطور السريع جداً لأسواق الأسهم الإقليمية، والنمو المستمر لقطاع البنوك في الشرق الأوسط، يعتبر توفير كفاءات محلية في مجال البحث »خطوة مستقبلية« مهمة بالنسبة للمنطقة، وذلك لمضاعفة فرص الأعمال، والمساعدة في إدارة المخاطر في أسواقها.

و قال د. كوستاس جيانوبولوس، مدير معهد العلوم المالية والمصرفية في الجامعة البريطانية في دبي: »هدفنا هو أن يغطي برنامج الماجستير جميع العناصر الجوهرية في مجال العلوم المالية والمصرفية، بدعم من دراسات إقليمية حول مواضيع اقتصادية مختصة بالشرق الأوسط، كالتوسع في التمويل المتوافق مع الشريعة.

وأثر البورصات المالية الجديدة، ودور المناطق الاقتصادية المتخصصة في أسواق الشرق الأوسط«. وأضاف: »نتوقع طلباً قوياً للالتحاق ببرنامج الماجستير الذي تقدمه الجامعة البريطانية بدبي، إذ أن هذا الموضوع عنصر جوهري لضمان النجاح طويل الأمد لأي اقتصاد متنام«.

وعرض عدد من البنوك المحلية والدولية العاملة في المنطقة تقديم دعم قوي للبرنامج الجديد، مع توقع عدد كبير من طلبات الالتحاق للسنة الأولى التي تبدأ في شهر سبتمبر، 2006.

و قال ديفيد انجلزفيلد، رئيس باركليز لخدمة انترناشيونال بريميير، الإمارات »ينتج عن النمو الاقتصادي في الإمارات العربية المتحدة، وفي المنطقة بوجه عام، طلب متزايد على القوى البشرية المؤهلة في المجال المالي والاستثمار، المهيأة للتعامل مع المسائل المالية والاستثمارية العالمية.

وتدعم باركليز مثل هذه المبادرات، التي تساعد في زيادة عدد المؤهلين من دول الخليج للعمل في قطاع الخدمات المالية. ونتطلع إلى العمل مع الجامعة البريطانية بدبي في هذا المشروع«.

ومع نمو المراكز الاقتصادية الجديدة كبورصة دبي الدولية (DIFX) ومركز قطر المالي (QFC)، وما نتج من زيادة في عدد الشركات التي تدخل هذه الأسواق، فإن الطلب على متخصصين مؤهلين في المنطقة قد تصاعد بحدة.

دبي ـــ »البيان«: