يشارك نحو 700 من رجال الأعمال الأتراك والعرب في اسطنبول في منتدى افتتح أمس ويستمر يومين للبحث في سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين تركيا والدول العربية، حيث تقدر حجم التجارة بين الجانبين 17 مليار دولار. وشارك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره اللبناني فؤاد السنيورة في الجلسة الافتتاحية للمنتدى التي حضرها كذلك الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ونائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح.
وستجري خلال المنتدى العديد من جلسات النقاش حول العديد من القضايا ومن بينها تأثير انضمام تركيا المستقبلي إلى الاتحاد الأوروبي وكيفية تأثير ذلك على حجم تجارتها مع الدول العربية وأوروبا.
وقال اردوغان في كلمة في افتتاح المنتدى »كلما ازدادت التجارة، ازداد الازدهار والسلام في العالم«. وتسعى تركيا، التي تدين الغالبية العظمى من سكانها بالإسلام، إلى استقطاب الاستثمارات العربية خاصة من دول الخليج وسط انتعاش اقتصادي كبير من الأزمتين الماليتين في 1999 و2001.
وكانت شركة دبي الدولية للعقارات، كبرى الشركات العقارية في الدولة المتحدة، استثمرت العام الماضي خمسة مليارات دولار في مشاريع في اسطنبول البالغ عدد سكانها 12 مليون نسمة.
وقال رونا يركالي رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية، المنظمة الاقتصادية غير الحكومية، في المنتدى ان حجم التجارة بين تركيا والدول العربية وصل إلى 17 مليار دولار (13.3 مليار يورو) عام 2005.
وأشار إلى أن »مشاريع الطاقة التي تبلغ قيمتها 230 مليار دولار (102 مليار يورو) ومن المقرر أن تنفذ في تركيا خلال السنوات العشر المقبلة، ستخلق فرصا جديدة للعالم العربي«.
