تباين أداء أسواق الأسهم العالمية بشكل ملحوظ أمس، ففيما قلصت الأسواق الأوروبية خسائر اليوم السابق، واصلت الأسهم اليابانية تراجعها المريب. وبدا واضحاً أن مواقف الأسواق العالمية باتت رهينة التطورات المتعلقة بالسياسات النقدية وتأرجح أسعار النفط، إضافة إلى صفقات الحيازة والاندماج.
وفي أوروبا ارتفع سهم فرانس تليكوم عقب الإعلان عن أنها ربما تبيع حصتها في باج جوان لإصدار كتب الدليل التجاري وقفز سهم الأخيرة أيضا. ومازالت حركة التداول حذرة إذ يخشى بعض المستثمرين أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية اليوم الخميس بدلا من ربع نقطة مئوية كما هو متوقع إلى حد كبير. وقال تاجر »ربما يتضح صعوبة أن تكتسب أسواق الأسهم زخما كبيرا حتى يصدر قرار البنك المركزي الأوربي«. وارتفع مؤشر يوروفرست 300لأسهم شركات أوروبية كبرى بنسبة 0.5 % إلى 1286.58 نقطة.
ويقل المؤشر بنسبة 8.5% عن مستواه قرب أعلى مستوياته في خمسة أعوام الذي سجله في 11 مايو وكان قد أغلق منخفضا 1.92% في الجلسة السابقة مع تجدد المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة عالميا.
وفي لندن ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 بنسبة 0.4% ومؤشر كاك في فرنسا بنسبة 0.6% ومؤشر داكس في فرانكفورت بنسبة 0.4%.
أما في اليابان فقد هبط مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 88. 1 % ليسجل أدنى مستوياته منذ نوفمبر الماضي فيما تأثرت شركات التصدير اليابانية مثل هوندا موتور بمخاوف من تباطؤ محتمل للاقتصاد الأميركي وتأثيره على اليابان.
كما تأثر سوق التعاملات الفورية بمبيعات في السوق الآجلة ورجح محللون أن يستمر التقلب في التعاملات الآجلة بقية الأسبوع قبل حلول أجل تسوية العقود الآجلة وعقود الخيارات لمؤشر نيكاي لشهر يونيو (الجمعة). ونزل مؤشر نيكاي بمقدار 288.85 نقطة ليبلغ 15096.01 نقطة وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 30 نوفمبر الماضي. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.15% إلى 1533.54 نقطة وهو أيضا أدنى مستوى إغلاق منذ نوفمبر.
وكانت الأسهم الأميركية قد انخفضت في ختام جلسة معاملات اليوم السابق إذ زادت تحذيرات من التضخم من مسؤولين كبار في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي من التوقعات برفع أسعار الفائدة على الرغم من تباطؤ النمو الاقتصادي. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الصناعية الأميركية الكبرى 48.66 نقطة أي بنسبة 0.44% إلى 11000.06 نقطة.
كما انخفض مؤشر ستاندادر اند بورز الأوسع نطاقا 1.65 نقطة أو 0.13% إلى 1263.64 نقطة. ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 6.63 نقطة أو 0.31% إلى 2162.99 نقطة.
بورصة فرانكفورت تفتح الباب أمام الشركات الأجنبية
أعلنت شركة »دويتش بورصه ايه جي« التي تدير بورصة فرانكفورت أنها تعتزم توسيع معايير الانضمام إلى مؤشر »اكس 30« الرئيسي ليسمح بتسجيل شركات أجنبية. ومن المقرر أن تطبق القواعد الجديدة في أكتوبر المقبل على الشركات التي تتخذ من ألمانيا مقرا لها أو التي يتم تداول أسهمها في بورصة فرانكفورت بصفة رئيسية.
