قال تقرير اقتصادي إن الصناعات الغذائية تحتل المرتبة الرابعة في قطاع الصناعات التحويلية بالمملكة العربية السعودية بنسبة 16% من حيث عدد المصانع حيث تؤمن مصانع المواد الغذائية بالمملكة العربية السعودية الألبان ومشتقاتها، اللحوم ومشتقاتها، المعجنات، الزيوت والحلويات، البسكويتات، المكرونة، التمور ومشتقاتها، ومشتقات الطماطم (الكاتشب والصلصة). كما تم التوقيع على 13 اتفاقية تجارية مع الصين.
وكشف الدكتور صالح بن ناصر آل فرحان رئيس مجلس إدارة شركة سنابل السلام للصناعات الغذائية أن حجم الاستثمار في قطاع المواد الغذائية يبلغ حوالي 55 مليار ريال ونسبة النمو تبلغ 5% حيث يبلغ عدد مصانع المواد الغذائية بالمملكة العربية السعودية حوالي 539 مصنعاً يقدر إجمالي تمويلها بنحو 20 مليار ريال سعودي.
حيث حققت منتجات الصناعات الغذائية والمشروبات نمواً منتظماً حيث ارتفعت من قيمة 611 مليون ريال في عام 2001م إلى قيمة 1647 مليون ريال في عام 2004م وذلك بنسبة نمو بلغت 174% خلال عامي 2001 و2004م وبلغت صادرات المملكة من السلع الغذائية 1.96 مليار ريال في عام 2004م وتتصاعد واردات المملكة من السلع الغذائية بنسبة 7%.
وأكد الفرحان أن من أهم المواجهات التي سوف تقف أمام الصناعة السعودية خلال الفترة القادمة هي كيفية التواكب مع الأسواق العالمية في ظل الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، إذ أن التطور والتغيير في الأسواق العالمية ومجالات التقنية يشهد إيقاعاً متسارعاً هذا بالإضافة إلى منافسة المنتجات العالمية للمنتجات الصناعية المحلية.
من ناحية أخرى وقعت السعودية والصين 13 اتفاقية تجارية واستثمارية بقيمة 410 ملايين دولار وذلك مع بدء الملتقى المشترك الذي ينظمه مكتب التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي والغرفة التجارية الصناعية السعودية أعماله في الرياض أمس بحضور أكثر من 200 رجل أعمال صيني من مقاطعة »قوانغ دونغ«.
وتحدث السفير الصيني لدى المملكة وون تشون عن أهمية التعاون الاقتصادي بين البلدين وأهمية إقامة هذا الملتقى الاقتصادي لوضع الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية التي وقعها زعيما الدولتين في يناير هذا العام في حيز التنفيذ وتوسيع التعاون الاقتصادي بين المملكة ومقاطعة قوانغ دونغ لتحقيق التنمية المشتركة.
كما تحدث عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني »تشانغ ده جانغ« عن التطور الاقتصادي والاجتماعي وتطبق سياسة الإصلاح والانفتاح بالصين مشيرا إلى نمو الاقتصاد الصيني السنوي بمعدل 9.6% خلال المدة من عام 1979 حتى 2005 لتحتل الصين المرتبة السادسة في العالم من حيث إجمالي حجم الاقتصاد والمرتبة الثالثة من حيث حجم التجارة الخارجية والمرتبة الأولى من بين الدول النامية في جذب الاستثمارات الأجنبية.
وأضاف ان مقاطعة قوانغ دونغ تعد من أنشط المقاطعات الصينية نشاطا اقتصاديا وتجاريا والأقوى في جذب الاستثمارات ويبلغ إجمالي ناتجها 250 مليار دولار في عام 2005 ليشكل تسع إجمالي الناتج الوطني وبلغ إجمالي قيمة الواردات والصادرات من المقاطعة 420 مليار دولار ليشكل ثلث إجمالي القيمة في الصين و160 مليار دولار استثمارات أجنبية لتشكل ربع الاستثمارات الأجنبية في الصين.
وأوضح تشانغ ده ان قيمة التبادل التجاري بين المملكة ومقاطعة قوانغ دونغ في عام 2005 بلغ 2.22 مليار دولار مسجلة نموا بنسبة 31.6 % وتحتل 13.8 % من إجمالي التجارة بين الصين والمملكة.
الرياض ـــ مهدي أبوفطيم: