عقدت الإمارات للشحن الجوي مؤتمرها السنوي العالمي في فندق مدينة جميرا بدبي مؤخراً بحضور 125 من مديري محطاتها الخارجية ووكلاء المبيعات العامين لها ضمن 84 محطة، بالإضافة إلى ممثلين عن محطات خارج الشبكة في أوروبا وأميركا الجنوبية.
وهنأ سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الحضور على النتائج الممتازة التي حققوها خلال السنة المالية الماضية 2005/ 2006، وتجاوز كميات الشحن مستوى المليون طن، وتجاوز العائدات مستوى المليار دولار أميركي.
وشدد سموه على أن قوة طيران الإمارات، المتأتية من استخدام التكنولوجيا الإبداعية والطائرات الحديثة والخدمات المتفوقة، ستزداد أهميتها في المستقبل كما كانت في الماضي وكما هي الآن.
واستعرض تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات أمام المؤتمر أهم التطورات الجارية والأهداف المستقبلية في دبي بما في ذلك بناء مطار جبل علي الجديد الذي سيكون قادراً عند اكتماله عام 2010 على التعامل مع 120 مليون راكب و12 مليون طن من البضائع سنوياً. وتناول كلارك أيضاً نمو الأسطول خلال عام 2007.
حيث سيبدأ وصول أول طائرة من طلبية الإيرباص العملاقة أ380، التي تضم 45 طائرة، والتي ستصل مع غيرها من الطلبيات، بما في ذلك 8 طائرات شحن من طراز بوينج 777، بأسطول الناقلة إلى أكثر من 160 طائرة بحلول عام 2012.
وتم خلال المؤتمر تدشين الجيل الجديد من نظام سكاي تشين NGSC الذي طورته الإمارات للشحن الجوي، واستغرق جهد 300 موظف لمدة عام كامل. وسوف يوفر هذا النظام الثوري مزيداً من المرونة لعمليات الشحن عند بدء استخدامه في سبتمبر المقبل.
وناقش المؤتمر أيضاً مواضيع تتعلق بمبنى الإمارات للشحن الجوي الجديد، الذي سيصل بالطاقة إلى 1.2 مليون طن، مما سيعزز مكانة دبي كواحدة من المحاور الرئيسية للشحن الجوي في العالم، ومرافق الشحن العملاقة في مطار جبل علي، ومزايا المنافسة والأهداف الاستراتيجية للعمليات والمبيعات العالمية.
وتم في ختام المؤتمر تكريم الأداء المتميز، حيث فاز فريق الشحن في المملكة المتحدة وإيرلندا بالمركز الأول.
يذكر أن الإمارات للشحن الجوي حققت مستوى قياسياً آخر خلال السنة المالية 2005/ 2006 بنقلها أكثر من مليون طن من البضائع، بزيادة أكثر من 180 ألف طن أو 21.5% عن السنة الفائتة التي نقلت فيها 838400 طن، مما يعكس نمواً قوياً عبر الشبكة. وارتفعت عائدات قسم الشحن التابع لطيران الإمارات إلى 4.5 مليارات درهم (1.2 مليار دولار) بزيادة مليار درهم (274 مليون دولار) عن السنة السابقة وبنمو نسبته 29.2%، وبذلك تصل مساهمة القسم في عائدات الناقلة إلى 21%.
وخلال السنة الفائتة، انضمت خمس طائرات شحن إلى أسطول الناقلة، اثنتان بوينغ 747 وثلاث من طراز إيرباص أ310- 300. ويقوم أسطول الشحن برحلات منتظمة إلى 26 محطة. وتستخدم الإمارات للشحن الجوي أيضاً طاقة الشحن المتاحة على طائرات الركاب الــ92، أي أنها تنقل بضائع على 92 طائرة إلى 83 محطة.
وفي عام 2005، حازت الإمارات للشحن الجوي على عدد من الجوائز العالمية، ومنها: »ناقلة العام للشحن« من آي اف دبليو، المملكة المتحدة (للعام الثاني على التوالي)، »أفضل ناقلة للشحن الجوي« من مطبوعة كارغو نيوز آسيا (للعام الثالث على التوالي).
و»أفضل ناقلة شحن إلى الشرق الأوسط« (للعام السابع عشر على التوالي)، و»أفضل ناقلة شحن إلى شبه القارة الهندية« (للعام الثامن على التوالي)، و»أفضل ناقلة شحن إلى الشرق الأقصى« (للمرة الثانية) من مجلة اير كارجو نيوز.
وتضمن خدمة برايوريتي (الأولوية) من الإمارات للشحن الجوي تسليم الشحنات في الوقت المحدد إلى كافة المحطات حول العالم، بينما توفر شبكات الشركاء خدمات النقل البري وتغطية واسعة للمناطق التي يحتاج العملاء توصيل بضائعهم إليها.
ويستطيع العملاء من خلال »سكاي تشين«، الخدمة الإلكترونية المتكاملة للإمارات للشحن الجوي، الحصول على المعلومات والقيام بتعاملاتهم التجارية على شبكة الانترنت والتواصل مع جميع الأطراف المرتبطة بالخطط اللوجستية لعمليات الشحن.