اختير كل من مركز دبي المالي العالمي وشركة باث سوليوشنز التي تتخذ من الكويت مقراً لها، لرعاية المنتدى المالي الإسلامي العالمي – آسيا، المزمع إقامته بسنغافورة في الفترة من 12 وحتى 15 يونيو 2006.
وعلق خالد يوسف، مدير المصرفية الإسلامية لدى مركز دبي المالي العالمي، الذي يُعد شريكاً استراتيجياً مهماً للمنتدى المالي الإسلامي العالمي - آسيا، بالقول: »من الأهداف المهمة للمنتدى المالي الإسلامي العالمي تطوير قطاع المصرفية الإسلامية.
ونحن نطبق خطة حيوية لتسهيل نموه في أنحاء المنطقة، وتعتبر منطقة آسيا والمحيط الهادي موطناً لواحدة من أكثر أسواق المصرفية الإسلامية تطوراً في العالم، وهي سوق ماليزيا وسنغافورة التي ستكون المركز المستقبلي العالمي للمصرفية الإسلامية. هناك إمكانات هائلة للنمو ، وسيمثل المنتدى المالي الإسلامي العالمي أرضية مثالية لنا للالتقاء بالخبراء في هذا القطاع والاطلاع على خبراتهم عن كثب«.
ويشعر المحللون بالتفاؤل حيال الإمكانات العالمية المتعلقة بالمصرفية الإسلامية، ولديهم في ذلك أسبابهم؛ إذ يوجد 270 بنكاً إسلامياً في العالم حالياً، في وقت يعد فيه المسلمون ملياراً ونصف المليار تقريباً. وفي ظل التوقعات التي تشير إلى أن البنوك الإسلامية ستستحوذ على 40% إلى 50% من مدخرات المسلمين حول العالم، خلال السنوات العشر المقبلة، لا يمكن إغفال القوة المحتملة التي ستتمتع بها المصرفية الإسلامية.