استقر سعر مزيج برنت في المعاملات الآجلة ببورصة البترول الدولية أعلى من 71 دولارا للبرميل أمس تحت وطأة توقعات بارتفاع مخزون البنزين الأميركي للأسبوع السادس على التوالي. وكانت الأسعار قد انخفضت لفترة وجيزة خلال جلسة التعامل بعد ان قال علي لاريجاني رئيس الوفد الإيراني في المفاوضات النووية ان المقترحات التي عرضتها ست قوى عالمية على إيران تتضمن جوانب ايجابية.

وانخفض الخام الأميركي الخفيف إلى 72.48 دولاراً للبرميل فور نقل تصريحات لاريجاني من 72.81 دولاراً قبلها مباشرة. لكن الخام الأميركي عاد إلى مستوى 77ر72 دولارا للبرميل بارتفاع 17 سنتا عن سعر الإغلاق في اليوم السابق.

واستقر سعر البنزين الأميركي الخالي من الرصاص دون تغيير على 2.1640 دولار للجالون بينما انخفض وقود التدفئة 0.59 سنت إلى 2.0368 دولار للجالون. وتراجع سعر السولار دولاراً واحدا إلى 633.50 دولاراً للطن في بورصة البترول الدولية.

وبالنسبة لسلة منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا، إلى 48ر66 دولارا من سعر معدل بلغ 65.01 دولاراً للبرميل نهاية الأسبوع الماضي.

في الأثناء استبعد فيكتور خريستنكو وزير الطاقة الروسي انخفاض الأسعار على المدى القريب وقال إن أسعار النفط المرتفعة باقية وانه سيكون من الخطأ منع شركات الطاقة الروسية من التوسع في الاتحاد الأوروبي. وأوضح »التنبؤ عمل غير محمود في قطاع النفط والغاز ولكن يمكن للمرء أن يقول بثقة ان عصر رخص النفط والغاز انتهى«.

وأوضح الوزير الروسي أن بلاده ستعتبر أي تدخل من دول الاتحاد الأوروبي في حالة إبداء شركات روسية رغبة في شراء منافسين أوروبيين عملا غير ودي.

وتمتلك روسيا احتياطيات ضخمة من النفط والغاز واستفادت بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار النفط التي بلغت 75.35 دولاراً للبرميل في ابريل. وركزت شركة جازبروم التي تحتكر الغاز في روسيا أنظارها على شركة سنتريكا البريطانية رغم تلميحات في الصحافة البريطانية إلى أن أي عرض تتقدم به لشرائها قد يواجه معارضة سياسية.

وأضاف خريستنكو انه ينبغي على دول الاتحاد الأوروبي أن تنأي بنفسها عن صفقات التملك والاندماج التي تجتاح قطاع الطاقة في أوروبا. وقالت جازبروم التي تمد الاتحاد الأوروبي بربع احتياجاته من الغاز انها تريد زيادة حصتها من السوق والتوسع في سوق التجزئة بالنسبة للغاز.