تشارك دولة الإمارات في فعاليات »المؤتمر الإقليمي للراديو 2006 في الاتحاد الدولي للاتصالات«، والذي ينعقد في جنيف خلال الفترة بين 15 مايو و16 يونيو. وفي هذا الإطار، يترأس المهندس طارق عبد الكريم العوضي، مدير إدارة الطيف الترددي، وفد الدولة المكون من هيئة تنظيم الاتصالات ومؤسسة الإمارات للإعلام ومؤسسة دبي للإعلام وتلفزيون الشارقة.

ويعتبر هذا المؤتمر من المؤتمرات الهامة في الاتحاد الدولي للاتصالات، حيث سيتم من خلاله إعادة تخطيط القنوات التلفزيونية الرقمية الأرضية في النطاق الترددي 174ــ 230 ميجاهرتز و470ــ 862 ميجاهرتز وتحويلها من البث التماثلي إلى البث الرقمي خلال السنوات القليلة القادمة.

وتهدف مشاركة الدولة في هذا المؤتمر إلى الحصول على اكبر قدر ممكن من القنوات وذلك عبر التنسيق مع الدول المجاورة للدولة ومن خلال العمليات الحسابية والتحاليل البرمجية ويهدف تنظيم »المؤتمر الإقليمي للراديو 2006 في الاتحاد الدولي للاتصالات« إلى تأسيس قاعدة تقنية لتخطيط مناطق البث الرقمي للتلفزيون والراديو في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وصرح محمد ناصر الغانم، مدير عام »هيئة تنظيم الاتصالات« قائلا: يكتسب »المؤتمر الإقليمي للراديو 2006 للاتحاد الدولي للاتصالات« أهمية كبيرة في ضوء التحول إلى الإرسال الرقمي على المستوى العالمي، حيث انه يسلط الضوء على معايير رفع فعالية البث التلفزيوني الرقمي الأرضي.

وشهد قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في الإمارات نموا ملحوظا، كما اننا نلتزم بفتح آفاق جديدة تتيح المزيد من التطور والابتكار في مجال الإرسال اللاسلكي اضافة إلى توفير فرص لتقديم خدمات رقمية جديدة في المنطقة.

كما نحرص، من خلال التركيز على أهدافنا الاستراتيجية في المؤتمر، على المساهمة في دفع عجلة قطاع الاتصالات في دولة الإمارات والمنطقة ككل.

وقال العوضي مشدداً على أهمية التحول من البث التماثلي الآلي الرقمي: دخل قطاع البث التلفزيوني حقبة جديدة مع تنامي انتشار تطبيقات الانترنت وسواها من التقنيات الرقمية، ويساهم هذا التطور في فتح آفاق جديدة لإرسال التلفزيون والراديو في المنطقة.

وفي هذا الصدد، تحول العديد من البلدان إلى تقنيات البث التلفزيوني الأرضي الرقمي، نظرا للميزات الهامة التي يوفرها بما فيها إمكانية استقبال أكثر من قناة إلى جانب جودة الإرسال العالية.

وفي حين تقرر التحول إلى البث الرقمي على المستوى العالمي بحلول العام 2009، تحرص هيئتنا على تبني هذه التقنية المتطورة في الإمارات والاستفادة من الفرص التي توفرها.