قال خليفة المزروعي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مطارات أبوظبي إن معرض بناء وتموين المطارات الذي يُقام في دبي يمثل فرصة مواتية لشركة مطارات أبوظبي لتسليط الضوء على ما حققته من إنجازات والمشاريع التي تنوي إطلاقها بهدف إهداء الإمارة مطارات عصرية تتناسب ومكانتها ودورها الرائد في المحافل العالمية.
وأعرب خليفة المزروعي عن سعادته بالمشاركة في المعرض الذي يجمع أكبر الشركات العالمية العاملة في مجال بناء وتموين المطارات. وقال المزروعي: »هذا المنتدى يتيح لنا فرصة ثمينة للالتقاء بأهل الصناعة وتعريفهم ببرامجنا الطموحة«.
ويستطيع زوار الجناح الذي تشغله الشركة في المعرض مطالعة بعض ملامح برنامج التوسعة من خلال مجسمين يعكسان تصورين لتصميم مبنى الركاب الجديد. فقد صمّم الجناح على هيئة صالة مسافرين كالتي يرتادها المسافر في أحدث المطارات العالمية.
وأكد المزروعي أن الشركة عازمة على إشراك القطاع الخاص في برامجها المستقبلية تماشياً مع توجهات حكومة أبوظبي.
وقال المزروعي: »لقد قطعنا خطوات مهمة في خطتنا طويلة الأمد الرامية إلى تحويل مطارات الإمارة إلى مطارات عصرية تتناسب ومكانة العاصمة ودورها الرائد في المحافل العالمية، وتستجيب في الوقت ذاته لمتطلبات النهضة الشاملة التي تشهدها«.
وأضاف المزروعي : »لقد أنجزنا مجموعة من الحلول العاجلة التي قُصد منها تخفيف الضغط المتنامي على المطار وشرعنا في تنفيذ مجموعة من المشاريع الرئيسية ومن بينها مدرج ثانٍ ومبنى جديد للمسافرين«.
وأردف قائلا: »لقد بدأ العمل في تشييد المدرج الثاني ومن المنتظر أن يبدأ العمل في إنشاء مبنى خاص بطيران الاتحاد في شهر يوليو المقبل. كما تم ترشيح شركة عالمية لتتولى تصميم مبنى المسافرين الجديد«.
وكانت شركة مطارات أبوظبي قد أبرمت في مايو 2006 عقداً بلغت قيمته أكثر من مليار درهم مع مجموعة أودربخت الجابر، وهي مشروع مشترك إماراتي ـــ برازيلي، لتشييد مدرج حديث يبلغ طوله 4100 متر وعرضه 60 متراً، على بُعد ألفي متر من المدرج الحالي. وسيتم تسليم هذا المدرج في نوفمبر 2007 وهو مؤهل لاستقبال الطائرات الضخمة كطائرة إيرباص أ380 التي تعاقدت شركة طيران الاتحاد على شرائها وبدء استلامها اعتباراً من مطلع عام 2008.
كما أعلنت الشركة في مطلع الشهر الجاري عن ترشيح شركة كون بيدرسون فوكس آند أسوشييتس الأميركية للقيام بأعمال التصميم المعماري الرئيسية لمبنى الركاب الجديد. وتمت دعوة الشركة الأميركية للدخول في مفاوضات لوضع اللمسات النهائية للاتفاق.
وأعلنت الشركة البريطانية أنها كوّنت فريقاً من شركات التصميم الرائدة عالمياً، من بينها شركة »نيذرلاند إيربورت كونسلتانس بي.في« و»أروب« لوضع تصميم لمبنى الركاب الجديد الذي تقضي الخطة الرئيسية لمشروع توسعة مطار أبوظبي بإنشائه على مساحة 220.000 متر مربع في المساحة الفاصلة بين المدرج الحالي للمطار وآخر يُجرى العمل حالياً على تشييده على بعد كيلومترين إلى الشمال.
ويُنتظر أن يستوعب مبنى الركاب الجديد، حين يكتمل إنشاؤه بنهاية المرحلة الأولى عام 2010 حوالي 20 مليون مسافر في السنة. وسوف يُراعى في تصميمه أن يتيح مضاعفة سعة المطار إلى ما يربو على 50 مليون مسافر.
جدير بالذكر أن برنامج الحلول العاجلة الذي اضطلعت به لجنة الإشراف على توسعة مطار أبوظبي قد أسفر عن مضاعفة السعة الاستيعابية السنوية للمطار حيث ارتفعت من 3.5 ملايين عام 2004 إلى 6.8 ملايين في أغسطس 2005 عقب اكتمال أعمال تحديث المبنى الرئيسي واستحداث المبنى »Aا« أسفل المبنى، وتشييد المبنى »2« على بعد 900 متر من المبنى الرئيسي.
ومن المنتظر أن يسهم مشروعا المدرج الثاني والمبنى المركزي في تعزيز قدرة المطار على مواجهة الزيادة المتنامية في حركة الطيران نتيجة للتوسع السريع في شبكة طيران الاتحاد التي وصلت خدمتها إلى 30 وجهة خلال ثلاثين شهراً من ظهورها إلى حيِّز الوجود وتعتزم الوصول إلى 70 وجهة بحلول عام 2010.
أبوظبي ـــ »البيان«: