برزت مؤشرات قوية خلال الفترة الأخيرة على أن الاتحاد الأوروبي، وفي إطار جهوده الرامية إلى تأمين إمدادات مستقرة من النفط والغاز، بدأ في تطبيق استراتيجية جديدة تقوم على الاتجاه شرقاً من خلال التفاوض للتوصل إلى اتفاقية للطاقة مع روسيا والمحادثات مع الصين بشأن كبح الاستهلاك المتزايد للطاقة.
وجاء في تقرير قدمه كل من بنيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد وخافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد أنه ينبغي على دول الاتحاد الـ25 المتعطشة للطاقة أن تعمل معا على سلسلة من الجبهات الدبلوماسية لتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة.
وحذر التقرير من أن »الاعتماد المتنامي على واردات الطاقة من مناطق غير مستقرة يمثل مجازفة خطيرة«. وأشار تقرير استراتيجية الطاقة الجديدة الذي يتعين إقراره من جانب زعماء دول الاتحاد في محادثات القمة التي ستعقد في بروكسل في منتصف الشهر الجاري إلى أنه يجب على الاتحاد محاولة انتزاع اتفاقية تعاون في مجال الطاقة مع موسكو.