قال الشيخ طلال مبارك الصباح رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية ان الناقل الوطني لدولة الكويت خفضت خسائرها إلى 23.8 مليون دينار كويتي (82.3 مليون دولار) في السنة المالية المنتهية في الحادي والثلاثين من مارس. وأضاف الشيخ طلال. ان الخسائر في السنة المالية 2005 ـــ 2006 انخفضت بأكثر من 40 في المئة عن السنة السابقة لكنه لم يقدم رقما للخسائر في السنة السابقة.
وأحدث الخسائر السنوية هي أيضا أفضل من توقعات أدلى بها رئيس مجلس الادارة في يوليو عندما توقع ان خسائر المؤسسة ربما ترتفع إلى 40 مليون دينار اذا بقيت اسعار وقود الطائرات مرتفعة. وذكر الشيخ طلال أن المؤسسة ما زالت تخسر أموالا بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الصيانة. ويشكل الوقود أكثر من ثلث ميزانية المؤسسة.
وأوضح »اننا نبذل جهودا مضنية في سبيل المحافظة على الهدف الذي اختطته المؤسسة لنفسها رغم المعوقات التي تواجهها محليا ودوليا وعدم تلقيها الدعم اللازم والمؤمل من الدولة«.وقال الشيخ طلال ان إيرادات المؤسسة بلغت 250.8 مليون دينار بزيادة 31 مليون دينار عن السنة السابقة في حين زادت النفقات بنسبة 5.87 في المئة إلى 274.6 مليون دينار.
واضاف »ان من الصعوبات التي تواجه المؤسسة عدم اتخاذ الخطوات المطلوبة في سبيل تعديل وضعها القانوني بتحويلها إلى شركة الأمر الذي يمنحها المرونة الكافية لسرعة اتخاذ القرارات وتعديل السياسات التشغيلية وفقا لمتطلبات الصناعة«.وتواجه المؤسسة منافسة الآن على بعض خطوطها من طيران الجزيرة وهي شركة قطاع خاص.
وتعثرت خطط خصخصة المؤسسة بسبب مخاوف البرلمان من أن تؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الكويتيين الذين يشكلون غالبية العاملين بالمؤسسة. وتعاني المؤسسة ديونا كبيرة مع قيامها بدفع ثمن أسطول جديد اشترته بعد حرب الخليج لعام 1991 ويشمل 15 طائرة ايرباص وطائرتي بوينغ-777.
وخسرت المؤسسة حوالي 85 في المئة من أصولها أثناء الاحتلال العراقي للكويت الذي استمر سبعة أشهر.والمرة السابقة التي سجلت فيها المؤسسة أرباحا كانت في السنة المالية 2000 عندما ربحت 77 مليون دينار بعضها كان تعويضات عن حرب الخليج.
(رويترز)