غادرت الدفعة الأولى من المديرين التنفيذيين الملتحقين ببرنامج القادة التنفيذيين الذي تنظمه دائرة الخدمة المدنية البلاد اول من أمس إلى سنغافورة في بعثة دراسية تستمر لمدة عشرة أيام في إطار حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على تطوير الجهاز الحكومي في إمارة ابوظبي وتدريب الكفاءات المواطنة وفقا لأحدث المعايير العالمية.

وقال راشد مبارك الهاجري رئيس دائرة الخدمة المدنية أن هذه أول دفعة من طلاب برنامج القادة التنفيذيين الذي تنظمه دائرة الخدمة المدنية و جامعة زايد في إطار اتفاقية التعاون العلمي والتعليم المستمر بين الجامعة والدائرة.وأوضح معاليه أن الدائرة تواصل جهودها عملا بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للنهوض بالجهاز الحكومي في الامارة.

وأضاف أن هذا البرنامج يساهم في تنمية قدرات وتطوير أداء القادة التنفيذيين في الدوائر المحلية ويجسد التعاون العلمي المثمر بين الدائرة وجامعة زايد باعتبارها مؤسسة علمية وتعليمية مرموقة وتشكل مراكزها العلمية المتخصصة بيوت خبرة متميزة نظرا لاستقطابها الأساتذة المعروفين بخبراتهم وتجاربهم الدولية.

وأكد رئيس دائرة الخدمة المدنية حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على توفير البرامج التدريبية الحديثة وتأهيل الكوادر المواطنة ورفع مستوى أدائها المهني ومراعاة الاحتياجات الوظيفية وتشجيعه للشباب للحصول على الدرجات الأكاديمية المتقدمة التي تمكنهم من المساهمة بجدية في تنمية مهاراتهم لمواجهة التحديات المستقبلية.

من جانبه أشاد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بدعم ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأنشطة الجامعة وفعالياتها واهتمام سموه ببرامجها الأكاديمية والتعليمية ومبادراتها التي تقدمها لخدمة المجتمع من خلال التعاون مع مؤسساته وفعالياته.

كما أشاد باهتمام دائرة الخدمة المدنية بتحديث خدماتها والاستعانة بالأساليب المتطورة والمفاهيم الجديدة في تقديم البرامج والمشروعات مؤكدا أهمية التعاون بين الجامعة وهذه المؤسسة الكبرى والذي ستنعكس آثاره الإيجابية في فاعلية البرامج التدريبية والمبادرات العلمية.

وأضاف مدير جامعة زايد أن برنامج القادة التنفيذيين الذي تطرحه الدائرة والجامعة يدير مساقاته مركز تنمية التجارة والاقتصاد بالجامعة ويتعاون في تنفيذه مع المراكز المتخصصة الدولية في إطار استراتيجية الجامعة التي تحرص على تصميم وطرح البرامج

وفقا لاحتياجات ومتطلبات المؤسسات وتسعى إلى تطبيق المعايير الفنية والتعليمية الدولية والتعاون مع الجامعات العالمية الكبرى وذلك بمتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد الذي يوجه دائما بضرورة الاستعانة بأحدث الممارسات الأكاديمية لإعداد الكوادر المؤهلة التي تستطيع المساهمة في رفع مستوى الأداء في القطاعات المختلفة.

وأوضح عمر محمد سالم با مدهف الوكيل المساعد لاستراتيجيات الموارد البشرية بدائرة الخدمة المدنية أن البعثة الدراسية من القادة التنفيذيين في الدوائر المحلية والتي تشكل الدفعة الأولى من برنامج القادة التنفيذيين ستنتظم في الدراسة بمعهد الخدمة المدنية بسنغافورة الذي يتميز بمكانة علمية مرموقة في المنطقة ويطرح مبادرات عديدة حول الخدمة المدنية والإدارة العامة في آسيا وغيرها من مناطق العالم.

وأضاف أن البعثة تستهدف الاطلاع على الممارسات العملية في استراتيجيات الإدارة وإجراءاتها وكذلك التعرف على سياسات إدارة الموارد البشرية والمالية وتحليل السياسات العامة وعناصر الجودة مشيراً إلى أن البرنامج سيستمر على مدار عامين ويستقطب 28 متدربا من شاغلي الوظائف القيادية بالدوائر المحلية ويشمل دراسة مساقات بجامعة زايد وزيارات علمية ميدانية إلى دول العالم بما يتوافق مع متطلبات الدراسة النظرية والتطبيقية.

وذكرت جنيفر ماجلينين مديرة مركز تنمية التجارة والاقتصاد بالجامعة أن المركز نظم ورش عمل تعريفية للدفعة الأولى المشاركة والتي وصل عددها إلى 13 متدربا وذلك للتعرف على فعاليات البرنامج وإعدادهم للرحلة العلمية إلى سنغافورة.

وأضافت ماجلينين أن المساقات الدراسية التي سيتم طرحها في برنامج البعثة تشمل أسس الخدمة المدنية وهياكلها وإجراءاتها من خلال النموذج العملي لتجربة سنغافورة في القرن الجديد والموازنات المالية ونظم إعدادها وإدارة الجودة ومبادراتها وتقنيات الهياكل التنظيمية وكذلك تحديات السياسات العامة المنعكسة على أداء مؤسسات الخدمات المدنية.