حتى المغنية اللبنانية نانسي عجرم لم تسلم من حملات التحريض التي انتعشت في العام الأخير بين الشعبين السوري واللبناني بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وهو ما دعاها لأن تهرع إلى دمشق لتنفي شائعة سرت كالنار في الهشيم وتناقلتها الألسن كما لم تتناقل أي شائعة أخرى، ومفادها أن نانسي قالت خلال حوار تلفزيوني مزعوم «إن الشعب السوري لا يفهم أغنياتها، وإن اللهجة السورية صعبة الأداء ولا يشرفها الغناء بها».

وهنا، وعلى شاكلة روايات الفرسان، يظهر الفنان جورج وسوف ليتولى الرد نيابة عن 18 مليون سوري، علماً أن بعض السوريين اكتشفوا أن وسوف سوري وليس لبنانياً خلال هذه الشائعة فقط!

ومن جهتها، دعت نانسي عجرم إلى مؤتمر صحافي في قلب العاصمة السورية لترد على هذه الشائعة التي صدمتها كثيراً، حسب تعبيرها، رغم أنها تتعرض للكثير من الشائعات المغرضة والتي لا ترد عليها إلا بتقديم الأعمال الناجحة، لكن الموضوع الآن يختلف لأن الشائعة «تسيء لشعب عربي تحترمه وترتبط معه بعلاقة طيبة».

مؤكدة أنها لن تسامح من كان وراءها. وقالت: «لا يمكنني الاستغناء عن الشعب السوري، وعلاقتي به أكبر بكثير من الشائعات التي تريد النيل مني ومن محبة الجمهور السوري مستغلين ظروف التوتر بين البلدين الشقيقين سوريا ولبنان».

وختمت نانسي كلامها مؤكدة بأنها «لا تتدخل بالسياسة، وعلى الفنان ألا يتدخل بها كي لا يخسر جمهوره، وأنها تفهم بالفن أكثر من السياسة».

دمشق ـ «البيان»: