احتفلت مجموعة الحبتور مساء أول من أمس في منتجع Habtoor Grand Resort & Spa وضم عدداً من الضيوف المميزين، في إطار العيد الــ35 للمجموعة التي تعتبر واحدة من أكثر مجموعة الأعمال التجارية نجاحاً وأهمية في الإمارات العربية المتحدة, تتنوع نشاطاتها في قطاعات الإنشاءات، الوكالات الحصرية للسيارات، تأجير السيارات، الضيافة، التعليم، العقارات والنشر.

فبعد أن بدأ في العام 1970 حياته المهنية في شركة هندسة صغيرة، حول خلف الحبتور حلمه على مدى 35 عاماً إلى ابتكار خلاق وناجح. وفي السنوات القليلة الماضية، استثمرت مجموعة الحبتور مليارات الدولارات في تطوير مشاريع جديدة التي هي في نمو مستمر.

ويقول مؤسس مجموعة الحبتور ورئيسها خلف الحبتور: »الطريقة الفضلى لاستشراف المستقبل هي بخلقه. فما أن بات اسم الإمارات العربية المتحدة مرادفاً للتجارة والمؤسسات في أنحاء العالم، تحول اسم مجموعة الحبتور التي تتمتع بثقافة أعمال حيوية، إلى شركة عالمية قادرة على التجارة بنجاح في أي مكان على سطح الكرة الأرضية«.

وتوظف مجموعة الحبتور اليوم كفاءات وخبرات متمرسة من أكثر من 45 بلداً مختلفاً. وهذا واضح جداً من خلال نمو قدرة القوى العاملة لديها من 5.577 إلى 22.397 بين عامي 1995 و2005 ويصل هذا العدد حاليا إلى 25.000. وبسعيها الدائم للتطور، تعد مجموعة الحبتور حكاية نجاح وطني تعكس نمو دبي والإمارات العربية المتحدة، إذ سجلت ارتفاعاً بارزاً في العائدات بنسبة 284% مع ربح صافٍ ارتفع بنسبة 737% في العقد الماضي.

خلف الحبتور ملتزم بعمق بالتعليم والتطور. لذا بدأ منذ العام 1991 بإنشاء المدارس متيحاً بذلك الفرصة للطلاب من أكثر من 80 بلداً للحصول على شهادات معترف بها عالمياً.كما تصدر عن المجموعة مرتين في الشهر أيضاً مجلة الشندغة السياسية والاجتماعية والتي تتضمن كذلك مواضيع عن التاريخ والأزياء والأعمال وكلها بنكهة إماراتية فريدة.

وقد لعبت مجموعة الحبتور دورها في التطور الاقتصادي الناجح لدبي الحديثة التي تعتبر إحدى أكثر مدن العالم حيوية. وهي تواصل تطويرها للفرص في الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وأوروبا.ويضيف الحبتور: »ننوي أن نصبح شركة عالمية تكون قادرة على القيام بأعمالها بنجاح في أي مكان في العالم. وبذلك سنثبت لباقي العالم أن مجموعة الحبتور جاهزة لمساعدة بلدنا وقادرة على مواجهة التحديات في المستقبل«.

الحبتور ولائحة »فوربس«

خلف الحبتور رئيس مجموعة الحبتور، مواطن بارز في الإمارات العربية المتحدة، ويتمتع بتأثير كبير في عالم الأعمال محلياً وإقليمياً وعالمياً.وقد صنف في المرتبة 335 على لائحة مجلة »فوربس« لأصحاب المليارات عام 2005، ويحتل المرتبة الثانية على اللائحة الوطنية في الإمارات العربية المتحدة.

بدأ خلف الحبتور مسيرته المهنية كموظف في شركة بناء محلية. لكن اليوم مرت 35 عاماً على تركه وظيفته، ومنذ مايو 1970 أسس شركته الخاصة »الحبتور« للهندسة التي كانت أساس مجموعة الحبتور الحالية.

وكان إنشاء دولة الاتحاد التي وحدت الإمارات السبع في شبه الجزيرة العربية في أمة واحدة، مصدر إلهام لخلف الحبتور كي يتعهد مشاريع اعمار في أنحاء البلد الجديد. فكانت شركته الجديدة من أولى الشركات التي تأسست في ظل الراية الجديدة للأمة الجديدة بألوانها الأحمر والأخضر والأبيض.

اليوم، تعتبر مشاريع الحبتور الهندسية الرائدة بين شركات البناء في الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وقد أنجزت العديد من المعالم العصرية وأبرزها برج العرب أعلى فندق في العالم، فندق الجميرا بيتش، مبنى الشيخ راشد (الكونكورس 2) في مطار دبي الدولي، نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، مركز الزهور في دبي، مدينة دبي الإعلامية، مركز برجمان التجاري، أوتيل شانغري ــ لا، مركز المعارض في المطار، مدينة الجميرا، وإنجازات كثيرة. وتجدر الإشارة إلى المشاريع الدولية البارزة مثل برج دبي في قطر الذي اعتبر الأعلى في المنطقة، ومشروع سان ستيفانو في الإسكندرية، مصر.

ونمت مجموعة الحبتور مع الإمارات العربية المتحدة. وإذ باتت اليوم معروفة في مجال البناء، فهي أيضاً تشتهر عالمياً على صعيد الفنادق والعقارات والتربية والتأمين والنشر والوكالات الحصرية للسيارات. إنها واحدة من أهم المؤسسات وأكثرها نجاحاً في الإمارات العربية المتحدة التي توظف ما يزيد على 24.300 شخص، وتعمل في الإمارات والعالم في آن معاً.

أسس خلف الحبتور مدرستين دوليتين في دبي، وكان كذلك مؤسس ورئيس مجلس أمناء مدرسة الاتحاد الخاصة التي أنشئت عام 1975. كما أسس في العام 1991 مدرسة الإمارات الدولية التي تعلم حالياً أكثر من ألفين و12 طالباً من أكثر من 153 جنسية.

خلف الحبتور عضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي، وفي مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة في دبي. كما كان رئيس مجلس إدارة بنك دبي التجاري لثلاث سنوات. ويشغل اليوم منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور وشركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين. وهو أيضاً عضو في مجلس الشؤون الاقتصادية لإمارة دبي الذي أنشئ عام 2003.

الحبتور حاز على عضوية الشرف في الجمعية العربية الأميركية الطبية. وتقديراً لمساهمته في إنشاء الجوائز العربية الثقافية، قدمت AAMA شهادة تقدير خاصة للحبتور في أول حفل لها لتوزيع الجوائز في هيوستن، تكساس 1998. كما أن خلف الحبتور عضو سابق في مدرسة جون إف. كينيدي التابعة لجامعة هارفرد. وبين عامي 1994 و1997، كان العضو الوحيد غير الأميركي في مجلس حكام العالم في منظمة الخدمات الأميركية المتحدة، لكنه استقال احتجاجاً على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

الحبتور فارساً

قلّد رئيس الجمهورية اللبنانية الحبتور وساماً من رتبة فارس، ومنحه نادي ليونز لبنان في العام 2002 جائزة الإنجازات تقديراً لنشاطاته المتفانية والخدمات الإنسانية التي يقدمها لليونز. وانتخبته شركة وايز غروب ــ بيروت رجل العام 2003 بين المستثمرين الأجانب بفضل دعمه المستمر واستثماراته في لبنان.

وفي يوليو 2005، منحته رئيسة كلية العلوم والتكنولوجيا الجامعية الأميركية في بيروت هيام صقر شهادة دكتوراه فخرية في الآداب الإنسانية. ونال الحبتور جائزة اتحاد المؤتمر الثقافي في أميركا للسلام العالمي تقديراً لإنجازاته في مجال السلام والعدالة على الأصعدة الدينية والسياسية والعرقية.

وفي ابريل 2004، قبل دعوة المعهد الأميركي للسير الذاتية ليصبح سفيراً رفيع المستوى للسمو، نظراً لإنجازاته الواسعة في مجال مهنته ومساهماته في الإمارات العربية المتحدة. كما يحتضن المعهد خلف الحبتور في مجلده الذي يحمل عنوان »المثقفون الرواد في العالم« إلى جانب نخبة من الرجال والنساء المتفانين في مجال التطور الاجتماعي الحضاري، من خلال التزامهم الإنساني.

وفي العام 2006، أطلق المعهد نفسه على الحبتور لقب الفائز الإماراتي في مجال التقدم المتميز والإتقان في حقل القيادة، من بين أعظم 500 متميز في القرن الواحد والعشرين.وامتناناً لصدقه وتفانيه في دعم القضايا النبيلة، تلقى الحبتور ميدالية ذهبية من جمعية الهلال الأحمر في الإمارات.

كما تلقى جوائز تقدير المنظمة الدولية لإغاثة الأيتام المعوزين، وصندوق إغاثة الأطفال الفلسطينيين، ومركز العين للأطفال المعوقين ومركز رشيد لعلاج الأطفال.ومنحت وزارة الداخلية الإماراتية الحبتور جوائز تقدير لمساهماته في دعم الدفاع المدني. وفي منتدى النجاحات الخليجية الذي نظم في مملكة البحرين في شباط 2005، منح الحبتور جائزة النجاح الخليجي عن الإمارات العربية المتحدة، وذلك تقديراً لإنجازاته الريادية.

كان لنظرة خلف الحبتور إلى المستقبل واستكشاف الفرص ومواجهة تحديات جديدة، الفضل في تطور مجموعة الحبتور. الحبتور الذي يحترمه أقرانه يسعى للتطور والتقدم وهو عضو فاعل وملتزم في مجتمعه يشعر أن من واجبه المدني أن يساعد بلده بأي طريقة كانت.

دبي ــ البيان