أكد أسامة صلاح الدين رئيس مجموعة الخدمات المصرفية الخاصة بالأفراد في مصرف الشارقة الإسلامي على أن ربع سكان العالم هم من المسلمين الذين تخدمهم أكثر من 250 مؤسسة إسلامية بمجموع أصول يتجاوز 200 مليار دولار ومعدل نمو سنوي يصل إلى 10 ولكن ومع ذلك فان المجتمع الإسلامي لا يزال غير مخدوم مصرفيا بالشكل اللازم الذي يفي بمتطلباته.
وأوضح صلاح الدين خلال مؤتمر بطاقات الائتمان في الشرق الأوسط، بأن سوق بطاقات الائتمان الإسلامية ينمو بسرعة ويتوقع ان يصل إلى نسبة 15 إلى 20% من الحجم الكلي لبطاقات الائتمان في بعض الأسواق مع نهاية العام الحالي وخصوصا في المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الإمارات.
وأضاف قائلاً:«إن الراغبين في استخدام البطاقات الائتمانية هم أولئك الذين يتطلعون إلى منتجات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ، أو أولئك الذين يبحثون عن قيمة فضلى للأموال حيث يتحول الكثير من غير المسلمين إلى البطاقات الائتمانية الإسلامية وكذلك إلى اعتماد الخدمات المصرفية المبنية على أسس الشريعة الإسلامية وذلك بسبب مزاياها المالية التي تعود على العملاء».
وأكد، أن رسوم البطاقات الإسلامية ليست مرتبطة بالاستخدام أو معتمدة على رصيد البطاقة المستحق حيث يمكن للعملاء الاستمتاع باستخدام بطاقاتهم مرارا وتكرارا وكلما دعت الحاجة ويضمنون في ذات الوقت أنهم سيدفعون رسوما شهرية ثابتة.
مؤكداً ان مفتاح النجاح بالنسبة للبطاقات الائتمانية الإسلامية هو بساطتها وشفافيتها مضيفا ان التركيز الآن ينصب على إستراتيجية تسويق فعالة للترويج لايجابيات البطاقات الائتمانية الإسلامية التي تعود على الجميع وهي لا تمنح فقط راحة البال للعملاء لأنهم يحصلون على خدمات مصرفية بطريقة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ولكنها تفيد أيضا جميع المستخدمين فيما يتعلق بالرسوم والأجور.