أطلقت »أبراج كابيتال«، إحدى أكبر شركات الاستثمار في الملكية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا؛ و »بي إم إيه كابيتال«، الشركة الاستثمارية الرائدة في أسواق باكستان؛ صندوق »أبراج بي إم إيه باكستان للاستحواذ« برأسمال قدره 300 مليون دولار أميركي. ويعد الصندوق الجديد، الذي سيغلق بحلول سبتمبر 2006، أكبر صندوق للاستثمار في الملكية الخاصة تشهده باكستان حتى الآن.
ويسعى »صندوق أبراج بي إم إيه باكستان للاستحواذ« إلى تحقيق معدل عائد داخلي نسبته 30%، من خلال استراتيجية رصد الفرص الاستثمارية على نطاق واسع بدلاً من التركيز على قطاع بعينه. وسيركز الصندوق على الاستثمار في قطاعات تتوفر فيها معطيات محددة مثل معدلات نمو مرتفعة ونماذج أعمال ناجحة، وكذلك القطاعات المجزأة القابلة للدمج والتي يصعب الدخول إليها عادة ولكنها تتمتع بدورة عمل مستقرة ومقاومة للركود الاقتصادي.
وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة: »تجمع كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وباكستان علاقات متميزة تكللت مؤخراً بالزيارة الأخوية التي قام بها إلى باكستان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وتحرص الحكومة الإماراتية على لعب دور مهم في مسيرة التنمية في باكستان والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تزخر بها. ومن هنا، يجسد إطلاق صندوق »صندوق أبراج بي إم إيه باكستان للاستحواذ«خطوة كبيرة في هذا الاتجاه الذي لن ندخر جهداً في دعمه وتشجيعه«.
من جهته، قال عارف نقفي، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لأبراج كابيتال: »يسرنا الإعلان عن أحدث صندوق استثماري في باكستان، التي تمتلك ثاني أسرع اقتصاد نمواً في آسيا. ولا شك في أن جهود الحكومة الباكستانية على صعيد الخصخصة وتعزيز البيئة التنظيمية الجاذبة للاستثمارات الأجنبية، تتيح للشركات العديد من الفرص الاستثمارية المهمة، ولا يسعنا إلا أن نعرب عن سعادتنا بالمشاركة في هذا المناخ الاستثماري المهم«.
وقال فاروق خان، الرئيس التنفيذي لشركة بي إم إيه كابيتال: »يسعدنا العمل مع شريك متميز مثل أبراج كابيتال لإطلاق هذا المشروع الرائد في باكستان التي تحفل بالكثير من الفرص الاستثمارية في العديد من القطاعات، بما في ذلك التأمين، والخدمات المصرفية، والمواد الأولية، والطاقة، وقطع غيار السيارات، والاتصالات، والمنسوجات وغيرها«.
وأضاف: »تجتمع خبرتنا في »ئي إم إيه كابيتال«وفهمنا العميق للسوق الباكستانية مع خبرة »أبراج كابيتال« الواسعة في مجال الاستثمار في الملكية الخاصة، مما يجعلنا في مكانة فريدة للاستثمار في مجالات عديدة، بما في ذلك مشاريع »لشراء والتطوير« والشركات التي تنخفض ديونها نسبة إلى أصولها، أو التي تمتلك سيولة مالية كبيرة ولكنها تعاني من ضعف الإدارة أو ضعف في تمويل الأصول، ومن ثم نقوم بتحسين أوضاع تلك الشركات بما يضفي قيمة حقيقية على استثمارات مساهمينا وشركائنا«.