وصف وزير السياحة المصري زهير جرانة نتائج زياراته الترويجية الأخيرة للسياحة المصرية إلى دولة الإمارات والسعودية وأخيراً الكويت بأنها طيبة ومبشرة كان وزير السياحة قد قام على رأس قافلة سياحية إلى تلك الدول الثلاث لجذب أكبر قدر من السياحة والاستثمارات العربية لمصر.

وأشار في تصريحات له عقب عودته إلى القاهرة مساء أول من أمس تعليقا على هذه الجولة إلى ارتفاع نسبة السياحة العربية البينية إلى ٤٢ في المئة بعد أن كانت ٣٢في المئة من السياحة الخارجية للبلدان العربية منوها بان ارتفاع سعر اليورو وما ترتب عليه من ارتفاع الفاتورة السياحية للدول الأوروبية أدى إلي تحرك عدد من البلدان العربية لتعزيز السياحة العربية البينية.

ونوه بتوقيع ١١ بلداً عربياً خلال العام الماضي على اتفاقية تحرير النقل الجوي و تأسيس المنظمة العربية للسياحة و الإعلان أيضا عن إنشاء بنك سياحي برأسمال ٢ مليارات دولار بالتعاون مع بنك المستثمرين في البحرين.

وأضاف جرانة إن القطاع السياحي يعمل على زيادة السياحة الوافدة من الأسواق التقليدية والتواجد في الأسواق الجديدة الواعدة موضحا أن المنافسة خلال السنوات المقبلة بين دول منطقة الشرق الأوسط ستشتعل، خاصة أن التقرير السنوي لمنظمة السياحة العالمية أكد أن نصيب المنطقة من السياحة العالمية بلغ ٤،٧ من مجمل حجم السياحة العالمية وتمكنت المنطقة من اجتذاب نحو ٣٥ مليون سائح.

وسيصل هذا الرقم إلى ١٠٠ مليون سائح عام ٢٠٢٠ لذلك كان لابد من الاستعداد مبكرا للمنافسة من خلال تحقيق أكبر قدر من الطاقة الفندقية والمنتجعات السياحية الراقية القادرة على اجتذاب السياح من مختلف الأسواق المصدرة.