ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس في معاملات سادها الحذر بين المستثمرين وذلك بعد أن أظهرت تفاصيل محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أن المسؤولين يشعرون بالقلق بشأن التضخم. لكن في المقابل انخفضت أسهم شركات التعدين مع تراجع أسعار المعادن. وزاد سهم مجموعة مان لصناديق التحوط بنسبة 3.5 % بعد أن أعلنت نتائج أفضل من المتوقع.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 0.2 % بعد أن تراجع قليلا عند الفتح. وارتفعت معظم البورصات الوطنية في العواصم الأوروبية باستثناء البورصة الألمانية التي استقر مؤشرها.
وتراجعت أسهم شركات تعدين مثل ريو تينتو مع ارتفاع الدولار بفضل احتمالات رفع أسعار الفائدة وهو ما أدى بدوره إلى انخفاض الذهب ستة دولارات للأوقية. كما هبطت أسعار النحاس.
وأظهر تقرير مجلس الاحتياطي الاتحادي أن أعضاء لجنة السياسات لم يكونوا على ثقة في شهر مايو الماضي من المدى الذي يمكن رفع الفائدة إليه للحد من التضخم. ويرى المستثمرون الآن زيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة في يونيو.
وتتركز الأنظار أيضاً على بيانات الوظائف الأميركية التي تصدر (اليوم) الجمعة.
وفي اليابان أغلقت الأسهم في بورصة طوكيو للأوراق المالية على ارتفاع فيما تسابق المستثمرون لشراء الأسهم الرابحة عقب حدوث انتعاش في السوق الأميركية الليلة قبل الماضية.
وارتفع مؤشر نيكي المؤلف من أسهم 225 شركة بمقدار 36.41
نقطة أو 0.24 % ليغلق عند 15503.74 نقاط. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا للأسهم الممتازة بمقدار 4.62 نقاط أو 0.29 % ليغلق عند 1584.56.
وكانت الأسهم الأميركية قد تعافت في اليوم السابق من خسائرها الحادة التي منيت بها في جلسة الثلاثاء بعد أن ساعد هبوط أسعار النفط الخام على تقليل آثار المخاوف بشأن أسعار الفائدة المرتفعة.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى مرتفعا 71.24 نقطة أي بنسبة 0.64 % الى 11165.67 نقطة فيما صعد مؤشر ستاندارد اند بورز الأوسع نطاقاً 10.17 نقاط أو 0.81 % ليغلق على 1270.01 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 13.50 نقطة أو 0.62 % ليغلق على 2178.24 نقطة. ورغم المكاسب الأخيرة التي حققتها إلا المؤشرات الثلاثة أنهت الشهر على خسائر حادة حيث بلغت خسائر ستاندارد اند بورز 3.1 %
مختتما أسوأ شهر له في عامين تقريباً.
كما سجل ناسداك وداو جونز أسوأ أداء شهري في أكثر من عام مع هبوط ناسداك بنسبة 6.2 % فيما انخفض داو جونز 1.75 %.
