أكاديمية جديدة للموسيقى تشق طريقها بين شبان وشابات الشرق الأوسط انطلاقا من دبي، من دون أن تكون جزءا من فورة تلفزيون الواقع أو برنامج المسابقات في الغناء والعزف. فهي أكاديمية للموسيقى الالكترونية التي بدأت في الغرب منذ منتصف القرن الماضي، مرتبطة بمشروب القوة «ريد بل» الكفيل بحمل المنتسبين إليها نحو أفق جديد.

لا تعد الأكاديمية التي لا مقر لها في الدولة أو خارجها بالشهرة، فهي مجرد فرصة تتيح للمنتسبين الذين يتم اختيارهم المشاركة في التحضيرات المستقبلية لعالم الاستوديوهات أو الانضمام في ساعة متأخرة من الليل إلى جلسة فنية حاشدة، والتعرف على مؤلفي ومنتجي موسيقى الكترونية حول العالم وتبادل الخبرات والمعرفة معهم.

والموسيقى الالكترونية هي نوع من الموسيقى التي تعتمد على الآلات الالكترونية من بينها، «هاموند بي 3 أورغان» والغيتار الكهربائي و«السينثسايزر» وآلة «الثرمينفوكس» والكمبيوتر بالتأكيد.

وتقول المدير الإعلامي ل«ريد بل» في الإمارات دلال حرب أن الشركة في الشرق الأوسط بدأت تستقبل الطلبات منذ الإعلان عن الأكاديمية أوائل مايو، على أن يستمر قبول الطلبات حتى 3 يونيو.

وستقوم لجنة محايدة جدا من المختصين الألمان في هذا النوع من الموسيقى باختيار المشاركين الذين سيحظون بفرصة السفر إلى ملبورن في استراليا، والذين لن يتعدى عددهم 60 متقدم من كل أنحاء العالم سيتم إعلان أسمائهم في 14 يوليو المقبل، فيما ستتكفل «أكاديمية ريد بُل للموسيقى» بتكاليف السفر والإقامة، وعلى المنتسبين المدعوين تحديد ما إذا كانوا يرغبون بالانضمام خلال الفصل الأول من24 سبتمبر حتى6 أكتوبر، أو الفصل الثاني من 15 أكتوبر حتى 27 منه.

الأكاديمية لا تمنح أي شهادة للمشاركين الذين يتم اختيارهم، إلا أن حرب تجيب على سؤال حول ما إذا كان احد من الذين حظوا بفرصة دخول الأكاديمية قد حقق أي نجومية بالقول «إن هناك مجموعة منهم نظمت جولة فنية شملت عدداً من الدول الأوروبية، ويقوم آخرون بلعب إنتاجهم في نواد ومحال معروفة حول العالم، فالأمر يعتمد على الجهد المبذول والحظ ».

كارول ياغي