ظهرت أدلة جديدة أمس في التحقيقات الجارية حول حادث مقتل الأميرة ديانا الزوجة الأولى للأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، والتي لقيت حتفها إثر حادث سير وقع في أحد أنفاق العاصمة الفرنسية باريس عام 1997.

ونقل الموقع الإلكتروني لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن القائد السابق لشرطة لندن اللورد ستيفنز الذي يرأس التحقيقات قوله: «لقد حصلنا على شهود جدد وأدلة جنائية جديدة». وتتناول التحقيقات الجارية حالياً ما يتردد بأن حادث السير الذي أودى بحياة الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد في أغسطس 1997 كان مدبراً.

ونقل موقع «بي بي سي» عن ستيفنز الذي أسندت إليه مهمة التحقيق في القضية قبل عامين قوله: «إنه تم التحفظ على السيارة السوداء من طراز «بي إم دبليو» التي كانت طرفا في الحادث».

وكان تحقيق فرنسي قد خلص إلى أن سائق السيارة التي كانت تستقلها الأميرة وصديقها المصري كان مخموراً، ويقود بسرعة كبيرة عندما وقع الحادث في نفق في باريس. ويؤكد رجل الأعمال المصري محمد الفايد والد دودي بأن مقتل ابنه وديانا كان نتيجة «مؤامرة» من قبل المخابرات البريطانية.

(د ب ا)