أعلنت المجموعة العربية للإعلام أمس عن إطلاق »توصيل« كشركة تابعة جديدة تنشط في توفير خدمات متطورة في مجال التوزيع والإمداد والدعم اللوجستي لمختلف المؤسسات الإعلامية والشركات العاملة في صناعة الإعلام في مختلف أنحاء المنطقة.

وتغطي الخدمات ذات القيمة النوعية التي ستوفرها »توصيل« مختلف المجالات المتعلقة بعمليات المبيعات، التسويق المباشر، التوزيع وإدارة الاشتراكات للمطبوعات ودور النشر، ليس على صعيد الإمارات والمنطقة فحسب، وإنما في مختلف أنحاء العالم.

وحول المبادرة الجديدة, قال عبد اللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة العربية للإعلام: »يأتي إطلاق شركة توصيل في ظل تنامي مستويات الطلب في قطاع صناعة الإعلام على حلول متكاملة وسريعة لمواجهة التحديات المتعلقة بعمليات الإمداد والتوزيع«.

وأضاف الصايغ: »قمنا خلال الفترة الماضية بدراسات وأبحاث معمقة شارك فيها نخبة من الخبراء والاستشاريين الدوليين في مجال التسويق والتوزيع بهدف وضع منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي من شأنها أن توفر الدعم والمساندة للمؤسسات ومزودي الخدمات الإعلامية«.

وقال: »نحن في المجموعة العربية للإعلام ندرك مدى أهمية الدور المتنامي للإعلام، وتأثيراته على مختلف نواحي الحياة، ومن هنا فإن إطلاق توصيل إنما يأتي ضمن الجهود التي تبذلها المجموعة لتقديم خدمات وتسهيلات متطورة للقطاع الإعلامي، تتواكب في نفس الوقت مع مستويات النمو التي تحققها المجموعة«.

يذكر أن »توصيل« ستمثل شركة التوزيع والدعم اللوجستي للمطبوعات ودور النشر الوحيدة في المنطقة التي يتبع لها قسم داخلي لتطوير الأعمال ستكون مهمته متابعة أداء الشركة والعمل بشكل دائم على تعزيز خدماتها وتطوير عملياتها بما يتجاوز بكثير ما تقدمه شركات التوزيع عادة.

من جانبه قال عبد الرحمن الحامز نائب مدير عام »توصيل«: »لقد قمنا بالفعل بتوقيع العديد من عقود التوزيع والدعم اللوجستي لنخبة من دور النشر والطباعة والتي تنشط خارج مدينة دبي للإعلام، كما أننا نقوم حالياً بإعداد دراسات سوقية مفصلة للبحث عن فرص جديدة وشركاء جدد من مختلف أنحاء المنطقة«.

وأشار الحامز إلى ان الخدمات التي ستقدمها توصيل تتناسب مع الوضع الصحافي والثقافي العربي العام والسبل الكفيلة بالحفاظ على كينونتنا العربية والدينية في إطار التواصل الثقافي والإنساني والاقتصادي والفكري مع باقي الثقافات والحضارات العالمية من اجل ترسيخ مفهوم التعايش السلمي بين كل الشعوب.

وقال :الأمر المهم هو أن الصحافة المطبوعة تواجه خطرا حقيقيا من الصحف والمواقع الالكترونية التي تقدم الخدمات الإعلانية المبوبة وغيرها, الأمر الذي يفرض على الصحف وإداراتها اخذ القضية على محمل الجد واتباع إجراءات عملية لمواجهة زحف الانترنت.

وأشار إلى ان الخدمات التي توفرها »توصيل« ستشمل التأكيد على إدارات الصحف المطبوعة أن تدرك تغير الظروف المحيطة بها، فهي لم تعد المصدر الوحيد للمعلومة والجهة المالكة للخدمات الإعلانية والإعلامية، فقد أظهرت نتائج الدراسات الحديثة أن حصة الصحف الالكترونية تزداد بوتيرة متسارعة على حساب المطبوعة.

وقال الحامز إن الجمهور الذي يقرأ الصحيفة كل يوم لم يعد مجبرا على فعل ذلك لأسباب نعرفها جميعا ويجب العمل على تغيير أسلوب التعامل مع الجمهور باستخدام وسائل جديدة ومبتكرة تواكب التطور المستمر في أسلوب الحياة والتقنيات المستخدمة لضمان استمرار الصحف المطبوعة في الوصول إلى قرائها.

والأمر المؤكد في رأي الحامز ان توفير الخدمات الجديدة هو من اختصاصات الدعم اللوجستي لشركة »توصيل« مثل المساعدة في ابتكار خدمات البحث عن الوظائف والإعلانات المبوبة وغيرها من خلال تقنية الرسائل القصيرة عبر المحمول, وذلك بهدف التقليل من خطورة التحديات القادمة عبر الانترنت ومجالاته الكثيرة.

كما يؤكدان »توصيل« تستطيع ان تساهم في توفير كل الوسائل الممكنة من أجل التغلب على الخصم الافتراضي للصحافة المكتوبة وهو الخصم الموجود على الانترنت ويتمتع بعامل السرعة وقلة التكاليف والجهد.

ويرى عبد الرحمن الحامز ان ظاهرة التراجع في أرقام توزيع الصحف المكتوبة ظاهرة معروفة وتم رصدها بشكل رئيسي منذ الثمانينات, وأخذت تتزايد بحلول التسعينات, وتهافت الصحف على الإصدارات الالكترونية منذ التسعينات كان طريقة للتحايل وللإفلات من هذا التراجع للحفاظ على الوجود الاقتصادي لمعظمها, وهذا يؤكد أهمية الدور المحلي والإقليمي والعالمي الذي ستلعبه »توصيل« لخدمة الصحف ودور النشر المتعاقدة معها.

كذلك ستساهم »توصيل« في علاج مشاكل النقل الداخلي والخارجي والظروف المناخية والتحصيل وأماكن التوزيع, وإجراء الدراسات العلمية الميدانية لرصد اتجاهات القراء وسماتهم وتفضيلاتهم.

بدوره قال نوبل بولاث مدير عام العمليات في توصيل: »نحن نسعى لتقديم خدمات متميزة وغير مسبوقة لعملائنا من دور النشر في مختلف أنحاء العالم، مستفيدين من الخبرات والإمكانيات الواسعة التي تتمتع بها المجموعة العربية للإعلام. كما سنحرص على تطوير وتعزيز خدماتنا بشكل مستمر بما يتناسب مع متطلبات العملاء واحتياجات السوق الإعلامية«.

إضاءة

«توصيل» ستنشط كشركة ذات كيان مستقل ضمن المجموعة العربية للإعلام.. واعدت »«توصيل» موقعا الكترونيا للتواصل مع زبائنها والجمهور عنوانه:

www.tawseel.com