تم صباح أمس افتتاح شركة »أكوا لايف« إحدى أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، بحضور حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة وعدد من مسؤولي المؤسسة ورجال الأعمال الأعضاء.
وقد تعرف الحضور على وسائل التربية الحديثة بالشركة التي تتميز بكونها المشروع التجاري الأوحد من نوعه في دولة الإمارات لبيع الأسماك والقشريات البحرية الحية لجمهور المستهلكين، حيث شاهد الحضور بمقر الشركة الكائن بسوق الأسماك بمنطقة الشندغة بدبي التكنولوجيا التي تستخدمها الشركة لتقديم نوعية ممتازة من الأسماك والقشريات للمستهلك وبأسعار تنافسية.
من جانبه، أعرب حسين لوتاه عن تقديره لدور مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وإسهاماتها الفعالة في تعزيز فرص الشباب المواطن لاقتحام عالم الأعمال الخاصة عبر مجموعة من المشروعات النوعية التي تتميز بالأفكار الخلاقة، مشيراً إلى أن المشروع الجديد يقدم مفهوما جديدا لتجارة الأسماك الطازجة ذات النوعية الجيدة.
وأضاف: إن توجه شباب الدولة نحو قطاع الأعمال الخاصة يعد مدعاة للفخر حيث نجح هؤلاء الشباب في قهر الأفكار السائدة من ناحية صعوبة دخول العمل الخاص مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبته مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في تخريج جيل جديد من رجال وسيدات الأعمال المواطنين ممن تغطي مشاريعهم العديد من المجالات التجارية والاقتصادية.
وكانت بلدية دبي قد أسهمت بتوفير قطعة الأرض اللازمة لإقامة المشروع ضمن سوق الأسماك بدبي، وذلك في إطار حرصها على توفير المساندة والدعم لمختلف المشاريع المدعومة من قبل مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
من جهته، قدم عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب التهنئة للقائمين على المشروع وقال: »تسعى المؤسسة إلى توفير كافة أوجه الدعم اللازمة للمشروعات الوطنية الناشئة التي تتمتع بالفكر المبدع والقادرة على تقديم إسهامات لها طابعها المتميز على خارطة العمل الاقتصادي المحلي، كما تضع المؤسسة جل اهتمامها بمواصلة الدعم والمشورة للشركات الوطنية الصغيرة من أجل تأكيد فرص نجاحها على المديين القريب والبعيد«.
وأضاف: »حققت المشاريع التي تم إطلاقها تحت مظلة المؤسسة نجاحاً ملحوظاً يبشر بتحول العديد من هذه المشاريع الجديدة إلى مؤسسات قوية قادرة على المنافسة والنمو، ونحن نتطلع لإطلاق المزيد من المبادرات النوعية، والتي تتضافر فيها خدمات الدعم التي توفرها المؤسسة مع العزيمة والإصرار على النجاح لدى الشباب المواطنين، والمساندة التي تتلقاها مشاريع الشباب من مختلف المؤسسات الحكومية، والتي تبدي باستمرار استعدادها لتوفير كل وسائل الدعم لضمان نجاح هذه المشاريع«.
وفي إطار مساندة بنك دبي الإسلامي للشركات الأعضاء بمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب من خلال صندوق التمويل التابع للمؤسسة، قال فهد بن فهد نائب الرئيس الأول، إدارة مخاطر الإئتمان بالبنك: »لاشك أن مسألة تأمين التمويل اللازم لبدء صغار المستثمرين لمشروعات جديدة تعتبر من أهم الموضوعات التي تحتاج إلى دعم حقيقي لمساعدة تلك المشروعات على الخروج إلى النور، خاصة مع وجود هامش للمخاطرة ولو ضئيل«.
وأضاف: »نتطلع إلى تعظيم المردود الإيجابي للتعاون القائم بين مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وبنك دبي الإسلامي خاصة في ناحية توفير المناخ الملائم وضمان مقومات نجاح المشروعات الصغيرة ليس فقط من من خلال تقديم التمويل اللازم ولكن أيضا بإعطاء النصح والمشورة في النواحي الاستراتيجية وإتاحة الفرصة أمام الأعضاء للاستفادة من شبكة العلاقات الكبيرة التي تتمتع بها المؤسسة وتفتح الكثير من فرص النمو أمام المشروعات الناشئة«.
من ناحيته، قال حمد أحمد سلطان الرحومي صاحب المشروع »يعد هذا المشروع الأول من نوعه في الدولة، حيث سيتم تأسيس سوق للأسماك والأحياء البحرية الحية. وتتمثل فكرة المشروع في تقديم الأسماك والقشريات البحرية الحية للمطاعم والفنادق والمنازل والجمعيات والأسواق، وذلك من خلال توفير الأحواض وأجهزة معالجة المياه وتوفير كميات كافية من الأسماك والأحياء البحرية الحية لتكون في متناول الجميع سواء من زوار البلاد أو المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات«.
وأشاد صاحب المشروع بالفرص التي تتيحها مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، للانطلاق إلى عالم الأعمال الخاصة، من خلال مساعدة الشباب على البدء بمشاريعهم ليس من خلال التمويل وحسب، وإنما أيضاً توفير جميع أوجه الدعم الممكنة ومساعدتهم على تحقيق متطلباتهم واحتياجاتهم المختلفة، بما في ذلك اختيار المجال المناسب للنشاط وتقديم الاستشارات المالية والإدارية.
يذكر أن الرحومي كان قد بدأ بتنفيذ فكرته قبل عام من خلال إقامة قاعة عرض ومكتب لإدارة أعماله في قرية الغوص. ويتمتع الرحومي، الذي شغل سابقاً منصب رئيس جمعية صيادي الأسماك، بخبرة كبيرة في مجال تجارة الأسماك وشبكة واسعة من العلاقات، مما يشكل قاعدة صلبة لتطوير المشروع الجديد.
