قال مسؤول إيراني إن بلاده ستبني مصفاة بطاقة إنتاجية تبلغ 120 ألف برميل يوميا بحلول عام 2009 لمعالجة خامي سوروش ونوروز ذي الجودة المنخفضة في حين تعمل الدولة العضو في أوبك على مضاعفة طاقتها التكريرية بحلول عام 2011. وقال بيدرام سلطاني مدير صندوق تنمية صادرات منتجات النفط الإيراني ان خطة عرضها الصندوق للإشراف على بناء المصفاة حظيت بموافقة الحكومة.
وأوضح »الهدف الرئيسي هو زيادة إنتاج البنزين للسوق المحلية«. وابلغ الندوة أن إيران تأمل في توسعة طاقتها التكريرية إلى 2.126 مليون برميل يوميا بحلول عام 2011 من خلال خطة طموحة بتكلفة 13.7 مليار دولار. وقدر الطاقة الحالية بنحو 1.122 مليون برميل يوميا في حين يقول آخرون انها اقرب إلى 1.5 مليون برميل يوميا.
وأضاف سلطاني على هامش ندوة في سنغافورة »ستكون هذه أول مصفاة خاصة بالكامل. وسيبدأ العمل خلال ما لا يزيد على ستة أشهر ونأمل ان نستكملها خلال عامين«.
وتجاهد إيران لإيجاد مشترين لخامها الثقيل الذي ترتفع به نسبة الكبريت وتنتجه من حقلي سوروش ونوروز اللذين يضخان 190 ألف برميل يوميا.
وقالت المصادر ان الحقلين بدآ الإنتاج في العامين الماضيين لكن شركة النفط الوطنية اضطرت لتأجير ناقلات لتخزين الخام بسبب ندرة المشترين. وصندوق تنمية صادرات منتجات النفط الإيراني هو اتحاد يضم 61 شركة تنتج ويصدر منتجات النفط من القطاع الخاص.
وأورد سلطاني كذلك بعض التفاصيل عن خطط إيران لرفع طاقتها التكريرية إلى المثلين تقريبا بحلول عام 2011 في محاولة لتلبية الطلب المتنامي على الوقود في البلاد والحد من واردات البنزين. وإيران ثاني أكبر منتج للنفط داخل أوبك من كبار مستوردي البنزين وتستهلك نحو 60 مليون لتر من البنزين يوميا نحو نصفه مستورد.
