قال الشيخ خالد بن حميد القاسمي رئيس شركة ادميرال للدعاية والإعلان والتي تتخذ من الشارقة مقرا لها إن الطفرة الاقتصادية التي تشهدها الإمارات في جميع القطاعات أسهمت في انتعاش قطاع شركات الدعاية والإعلان والعلاقات العامة,
ووفقا لبيانات وإحصاءات معلنة فإن الإمارات تعد من أوائل دول المنطقة في الإنفاق الإعلاني, متوقعاً زيادة حجم هذا الإنفاق مع زيادة معدلات النمو في اقتصاد الإمارات بشكل عام, وان الطفرة العقارية التي تشهدها الدولة ساهمت وتسهم في زيادة المساحات الإعلانية,
كما أن شركات العلاقات العامة ستجد المزيد من الفرص للعمل مع تزايد الوعي بأهمية الدور الذي تقوم به لدى المؤسسات والجهات المختلفة وفي كافة القطاعات.
ورداً على سؤال حول سوق الإعلانات في الدولة وهل يعبر عن النشاط الاقتصادي وحركة النمو في الإمارات بشكل كامل قال: »لا يمكن أن نحكم بأن سوق الإعلانات والدعاية يقوم بدوره كاملا أو يعبر عن النشاط التجاري والاقتصادي في الدولة لأن الإجابة عن هذا السؤال تحتاج إلى رأي الخبراء وهم الأقدر على الحكم بقيامه بهذا الدور أم لا,
ولكني أؤكد على أن »الدور الذي يقوم به قطاع الدعاية والإعلان هو دور فعال جدا وقد ساهم في التعريف بل وجذب الاستثمارات إلى القطاعات الإنتاجية والخدمية والاقتصادية خلال السنوات الماضية,
ويتوقع أن يتزايد دوره بالمرحلة المقبلة, لأن ازدهار هذا القطاع يرتبط بزيادة الحركة الاقتصادية في أي دولة, ونحن في الإمارات نواصل تحقيق معدلات نمو عالية ومتميزة, كما انه قام بدور فعال في الترويج للكثير من المنتجات وإنجاح العديد من أعمال التسويق إلى العملاء والمتسوقين«.
وتعقيباً على سؤال حول ازدهار شركات العلاقات العامة في الإمارات وزيادة أعدادها قال: »لا ننكر دور هذه الشركات وانتعاشها وقيامها بدور بارز في الترويج والتسويق للعديد من المشروعات في الدولة وإذا نظرنا إلى ما يدور في السوق نجد هناك عروضاً كبيرة وطلباً على هذه الشركات
ويتوقع ان يزداد الطلب عليها في السنوات المقبلة بحكم تزايد النشاط التجاري والاقتصادي والعقاري والصناعي ودخول العديد من الشركات الجديدة وهذه التطورات ستدفع بمزيد من الإقبال على شركات العلاقات العامة وسوق الدعاية والإعلان«.
وعن توفر المناخ والبيئة المناسبة لنجاح شركات العلاقات العامة, أكد على أن شركات العلاقات العامة ينتعش أداؤها وتتوسع مجالات عملها مع ازدهار الاقتصاد وحركة النمو, وهذا هو المناخ المناسب, إضافة إلى تفهم مسؤولي المؤسسات والدوائر والشركات لطبيعة عملها والدور الذي تقوم به,
وإذا نظرنا إلى الوضع في الإمارات بشكل عام نجد ان البيئة صالحة بل ومتعطشة إلى هذه النوعية من الشركات حيث تتزايد الحاجة إليها باعتبارها وسيلة للتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة كما أن الإعلان يلعب دورا بارزا في عملية الترويج للمشروعات سواء كانت قائمة أم جديدة
وحسب الإحصاءات الصادرة من الجهات المختلفة فإن دولة الإمارات تعد في مقدمة دول المنطقة في مجال الإنفاق الإعلامي ومع تعاظم النشاطات في القطاعات المختلفة أعتقد أننا مقبلون على طفرة في نشاط شركات العلاقات العامة والدعاية والإعلان.
الشارقة ــ مصطفى عويضة